ضَحِكْنَا وجُرحٌ ما بأَعماقِنا بَكَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَحِكْنَا وجُرحٌ ما بأَعماقِنا بَكَىفَقُلنا: غَدًا نَبكِي قَليلًا لِيَضحَكا
ولكنَّنا نُمنا طَويييييلًا وحِينَماأَفَقنا بَدَا كُلٌّ وَحِيدًا مُفَكَّكا
فَقُلنا: غَدًا نَأتِي جَميعًا فَصَفُّنامِن الشَّجبِ والتَّندِيدِ ما زالَ مُنهَكا
ولكنَّها مَرَّت عُقُودٌ, وبَعضُناعلى بَعضِنا يَسطُو إِذا ما تَحَرَّكا
وقُلنا: غَدًا يا جُرحُ لِلثأرِ عَودةٌفَلَن يَغلِبَ المَكرُوهُ مَهما تَمَسَّكا
وقُلنا لِمن باتُوا جياعًا: تَمَاسَكُواولا تُفطِرُوا إِلَّا إِذا الأَسرُ أَمسَكا
ونُمنا إِلى أَنْ ماتَ حتى خُنُوعُناوحتى "صَلاحُ الدِّينِ" فينا تَأَمرَكا
نَمَا جُرحُنا الأَدنَى, فَشَحَّت دِماؤُناوناحَ الدَّمُ "الأَقصَى" فَأَبكَى وأَربَكا
نَسِيناهُ _وهْوَ الرُّوحُ_ حتى تَسَاقَطَتقوَانا ولم يَترُك لنا العَجزُ مَسلَكا
وَحِيدًا كَقَلبِ الأُمِّ يُمسِي, وما لَهُسِوى نَبضِهِ الدامِي رَفِيقٌ لِيُترَكا
وَحِيدًا وما في البابِ إِلَّا حَنِينُهُوصَخرٌ سَماويٌّ على صَدرِهِ اتَّكَا
وَحِيدًا ولِلمِليارِ والنِّصفِ دُونَهُعِرَاكٌ على وَهمٍ بهِ الوَهمُ شَكَّكا
لَقَد أَصبَحَ التَّندِيدُ والشَّجبُ جُنحَةًوقَد صارَ يَهوَى الجَهلَ مِن خَوفِها الذَّكَا
وصارَ الذي يَبكِي لِبَلوَى شَقِيقِهِمُدَانًا, أَسَرَّ القَولَ بالأَمرِ أَو حَكَى
هَوَت خَلفَ عَينِ الشَّمسِ حُرِيَّةُ الخُطىفَيَا جُرحُ نامَ السَّيفُ, والحِبرُ "فَسْبَكا"
ويا أُمَّةَ #الهاشتاجِ زِيدِي جَهالَةًفَمَن كان ذا قِسطٍ مِن العِلمِ أَوشَكا
يَقُولُونَ: "كالبُنيِانِ" إِن ثَرثَرُوا, وهُمإِذا ما اشتَكَى عُضوٌ إِلى عُضوِهِ اشتَكَى
إِذا صارَ رَبُّ البَيتِ خَصمًا لِأَهلِهِفَقَد نالَ كُلَّ الجَهلِ مِن حَيثُ أَدرَكا
وماذا لَدَى الأَعدَاءِ إِن نابَ عَنهُمُوولَم يُبقِ مِن عِرضٍ مَصُونٍ لِيُهتَكَا!
وماذا لَدَى الشَّيطانِ مِن رَأسِمَالِهِإِذا قِيلَ: عَبدُاللهِ باللهِ أَشرَكا!
عن القصيدة
«ضَحِكْنَا وجُرحٌ ما بأَعماقِنا بَكَى» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.