يا رَبَّةَ الطَّرْفِ الضَّحُوكِ "الغَنُوجْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبَّةَ الطَّرْفِ الضَّحُوكِ "الغَنُوجْ"نَبضٌ بصَدرِي؟! أَم طُبُولُ الزُّنُوجْ!
نَبضٌ بصَدري أَم خُيُولٌ بلاخَيَّالَةٍ تَعدُو, وما مِن سُرُوجْ!
نَبضٌ بصَدري أَم خُطى هاربٍمِن بَينِ خَوفَينِ استَطاعَ الخُروجْ!
مِن أَينَ يَرنُو القَلبُ؟! هل عِندَهُعَينانِ؟! أَم لِلطَّرفِ حَقُّ الوُلُوجْ؟!
مِن طَرفَةٍ أَمطَرتِ عِطرًا علىقَحطِي, فَلاحَت لِي وفاحَت مُرُوجْ
والأَرضُ مِن حَولِي تَلاشَت كمالَو أَنَّها وَهْمٌ كَسَتْهُ الثُّلوجْ
وازدَادَ حَجمُ القَلبِ, حتى غَدَامِثلِي سَمَاءً ما لَها مِن فُرُوجْ
حتى بيوتُ (القاعِ) طارَت علىإِيقاعِ مِعراجِي, وطافَت بُرُوجْ
القاعُ؟! ما عادَ اسمُهُ لائِقًاظُلمًا يُسَمَّى "القاعَ" وهْو العُرُوجْ
يا رَبَّةَ الطَّرفِ, الهَوَى ماجَ بيهل يَستَطِيعُ البَحرُ أَن لا يَمُوجْ
لَن يَبرَحَ المَجنُونُ ما دامَ فيعَينَيكِ أَثمارٌ وشهدٌ ثَجُوج
عَيناكِ في عَينَيَّ ما زالَتاوالشَّوقُ إِيماءٌ, وصَمتٌ لَجُوجْ
والجُوعُ في قَلبي غَدَا ناضِجًالكنّهُ جُوعٌ لِغَيرِ "المَلُوجْ"
لا تَعجَبي فالنَّارُ مِن طَرفَةٍوالحُبُّ في "صَنعَا" سَريعُ النُّضُوج
أَو فاعجَبي _إِن شِئتِ_ مِن حالِنالَن تَستَقِيمَ الحالُ والنَّاسُ عُوجْ!
عن القصيدة
«يا رَبَّةَ الطَّرْفِ الضَّحُوكِ "الغَنُوجْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.