أَسَرَّت إِلى أُختِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَرَّت إِلى أُختِها أَنَّهُأَشَارَ إِليها بِمَنشُورِهِ
وقالت لَها: إِنَّهُ كاتِبٌكِتاباتُهُ قُوتُ جُمهُورِهِ
ولا يَكتُبُ الشِّعرَ لكننيأَرى الشِّعرَ ظِلًّا لِمَنثُورِهِ
لهُ صَفحةٌ أَصبَحَت مَرتَعًالِقَلبي, ونُورًا لِدَيجُورِهِ
وما ضِقتُ يَومًا بِحُبّي لهُمَتى ضَاقَ غُصنٌ بِعُصفُورِهِ!
فَفِي حائِطِي اْحمَرَّ إِعجابُهُوماسِنجَرِي اْبيَضَّ مِن نُورِهِ
وضَمَّت إِلى الصَّدرِ جَوَّالَهاكَمُستَثقِلِ الذَّنبِ مَعذُورِهِ
وزَادَت: ولكنَّهُ عاطِلٌعَن الشُّغلِ, طاوٍ كَتَنُّورِهِ
لَقَد قُلتُ هذي يَدِي, إِنَّمايَدُ الحالِ لَيست بِمَقدُورِهِ
إِلى مَن ومِمَّن سَأَشكُو إِذابَكَى آسِرِي حَالَ مَأسُورِهِ؟!
أَبي شاغِلٌ نَفسَهُ, لم يَزَليَرَى كُلَّ شَيءٍ بِمَنظُورِهِ
وأُمِّي وما رَأيُهُ عِندَهاسِوى حَرفِ جَرٍّ لِمَجرُورِهِ
يَقُولانِ لَمَّا أَزَل طفلةًوقَلبي يَرَى الحَقَّ مِن زُورِهِ
وإِني نَصِيبُ الغَريبِ الذيغَدًا يُفصِحُ الغَيبُ عَن دُورِهِ
وإِن قُلتُ أَهواهُ مالَا علىبَرِيدِي, وعاثَا بِمَستُورِهِ
وقَالَا: ولِلبَيتِ دُستُورُهُفلا تُبحِرِي عَكسَ دُستُورِهِ
وهل جِئتُ بالحُبِّ جُرمًا؟! وهَلتَأَلَّمتُ إِلَّا لِمَحظُورِهِ؟!
***لَقَد ضَاقَ صَدرِي بِأَهلِي, وبي
كَما ضَاقَ رُكنٌ بِدِيكُورِهوما زَالَ لِلكَبْتِ خَلفِي فَمٌ,
متى يُنفَخُ الحُبُّ مِن صُورِهِ!***
ولاحَت على أُختِها, مِثلَمايُرَى الجُرحُ في كَفِّ "دُكتُورِهِ"
وقالت: سَأَهواهُ مُنقَادَةًبِمَيسُورِهِ أَو بِمَعسُورِهِ
إِذا أُغلِقَ البابُ في وَجهِهِغَدًا يَدخُلُ البَيتَ مِن سُورِهِ
وإِن حالَ ما بَيننا حائِلٌفَسَبُّورَتِي رَهنُ طُبشُورِهِ
عن القصيدة
«أَسَرَّت إِلى أُختِها» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.