غَالَبتُ نَومِيَ حتى ظَنَّنِي أَرَقَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَالَبتُ نَومِيَ حتى ظَنَّنِي أَرَقَاولُذتُ بالحِبرِ حتى لم أَجِد وَرَقا
وارتَبتُ بالصَّمتِ حتى باتَ لِي شَغَفٌلَو قُلتُ: قُم لِاستِراقِ السَّمعِ لَاستَرَقا
يا بَارِقَ اللّيلِ هذا طَيفُ غائِبةٍ!أَم شَوقُ قَلبٍ تَنَاسَى أَنهُ احتَرَقا!
لَحنٌ بأَوتارِ قَلبي، كُلما ارتَعَشَتأَصابِعُ الرّيحِ نَشوَى، حَطَّ بي، ورَقَى
ما مِن يَدٍ صَافَحَتنِي مُذ وَقَعتُ علىظِلِّي، ولا مِن شُعاعٍ مُهجَتِي اختَرَقا
كُلِّي حَنينٌ ولكن لا بَشِيرَ لهُفالبابُ يَفتَحُ قلبي كلما طَرَقا!
البابُ شَوقٌ قديمٌ، كان أَطوَلَ مِنظِلالِهِ، ثم لَمَّا طالَتِ افتَرَقا
أَلقَيتُ مِجدافَ عُمرِي يا رياحُ، ولَنأُعانِقَ الأَمنَ حتى تُكمِلِي الفَرَقا
أَلقَيتُ مِجدافَ عُمرِي -عامِدًا- ويَدِيقَد يَغلِبُ البَحرَ مِن لا يَكرَهُ الغَرَقا
عن القصيدة
«غَالَبتُ نَومِيَ حتى ظَنَّنِي أَرَقَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.