جَاءَ الذي راحَ أو رَاحَ الذي جَاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَ الذي راحَ أو رَاحَ الذي جَاءَتَشابَهَ الناسُ أمواتًا وأحياءَ
تشابَهَ الناسُ أفكارًا وأفئدةًتشابَهَ الناسُ أفعالًا وأَسماءَ
حتى الذي كنتُ مِن نَفسِي أَفِرُّ إلىجَحيمِهِ لمْ يَعُدْ حَاءً ولا بَاءَ
فَلْيَشرَبِ الحُزنُ ما أبْقَاهُ في مُقَلِيوَلْيَأكُلِ الشِّعرُ مِن كَفَّيَّ ما شاءَ
لَوْ كانَ بي غَيرُ حُزنِي ما بَخِلتُ بِهِلكنَّ مَن زَمَّ ماءً أَمطَرَ المَاءَ
قَلبي خَدِينُ المَآسِي، ما أَشَرْتُ لَهُعلى سِواهُنَّ إلاَّ عَافَ واسْتَاءَ
ولا تَغابَيْتُ عَن جُرحٍ لِأَرتُقَهُإلاَّ ولَمْلَمْتُ رُوحِي مِنهُ أشلاءَ
ولا مَدَدْتُ يَدِيْ سِرًّا لأَجمَعَنِيإلاَّ تَطايَرْتُ أطيافًا وأصداءَ
يا مُمْسِكَ الحُبِّ مِن حَرفَيْهِ في لُغَتِيْبأيِّ عَينٍ تَرَى الأوهامَ أشياءَ؟!
خطيئَتِي أنني أحبَبتُ في زمنٍبهِ العَداواتُ لا يُنجِبنَ أعداءَ
في عالمٍ لا يَرَى المَقتولُ قاتِلَهُولا يَرَى المَوتَ مَن يأتِيهِ إنْ فَاءَ
في عالَمٍ أصبَحَتْ أوجاعُهُ مُدُنًامِنَ السّيُوفِ التي يَكْذِبْنَ إِنْبَاءَ
وبَعْدُ: يا مَن أُغَنِّي وهوَ يَرمُقُنِيشَزْرًا بكفَّيهِ، حِرمانًا وإِقصاءَ
لا تَنْهَرِ الحُزْنَ في لَحْنِي فإنَّ بِهِمَا لَوْ أصَابَ الرَّوَاسِيْ كُنَّ صَحراءَ
ودَاوِنِي بالتي إنِّي أحِنُّ إلىمَوْتٍ شَهِيٍّ، ودائي يَطلُبُ الدَّاءَ
عن القصيدة
«جَاءَ الذي راحَ أو رَاحَ الذي جَاءَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.