حَمَلتُم مَطَايَاكُم حَمَلتُ احتِمَالَكُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمَلتُم مَطَايَاكُم حَمَلتُ احتِمَالَكُمْوعُدتُم إِلى مَن لا يُريدُ اكتِمالَكُم
أَنا خائفٌ مِنكُم, عليكُم, خَطِيئَتِينَقَاءٌ مِن الأَوحالِ شاءَ انتِشَالَكُمْ
وواللهِ لو كانت بلادِي قَصِيدةًلَكَابَدتُها وَحدِي, وأَخرَجتُها لَكُم
ولو أَنَّ هذا القَلبَ يُغرِي قَذِيفةًلَمَكَّنتُها كي لا تُطِيلَ اقتِتَالَكُم
ولو أَنَّ هذا الحُزنَ يُردِي لَزِدتُهُحَمِيمًا وغَسَّاقًا إِذا الشَّرُّ نَالَكُمْ
وأَخرَجتُ مِن قلبي جيُوشًا تَحُوطُكُموحاصَرتُ في كُلِّ الجِهاتِ احتِلالَكُمْ
وعانَقتُ _إِن خانُوا شِمَالِي_ جَنُوبَكُموعَانَقتُ _إِن باعُوا جَنُوبي_ شِمَالَكُمْ
أَنا مِن هُنا ,مِنكم إِليكُم, وهذهِجراحِي التي غَابَت وعادَت خِلالَكُمْ
وهذي التي الخُذلانُ أَدمَى جُفُونَهابلادِي التي يَشكُو أَسَاها رِجَالَكُمْ
تَمَنَّيتُ لو كانت حُرُوفي خنادِقًاتُدَاوي ضَحَاياكُم, وتَهدِي ضَلَالَكُمْ
تَمَنَّيتُ لَو أَنّي سَرابٌ مُقَيَّدٌلِكَي لا أَرَى لِلخائِنِينَ امتِثَالَكُمْ
ولَو كُنتُ مَن يَقوَى على الذُّلِّ طَبعُهُلَأَنهَيتُ عَن حَرفِي وصَمتِي جِدَالَكُمْ
وحَرَّرتُ مِن قلبي حُرُوفًا هُمُومُهاأَضَاعَت إِجاباتِي, وأَبقَت سُؤالَكُمْ
وأَلقَيتُ عُكَّازِي على البابِ, سائِلًا:(أَحِبَّةْ رُبَى صَنعَا عَجَبْ كَيف حَالَكُمْ)
عن القصيدة
«حَمَلتُم مَطَايَاكُم حَمَلتُ احتِمَالَكُمْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.