ما بَين صِلصَالِي وفُولاذِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَين صِلصَالِي وفُولاذِهِآثَرتُ إِهلاكِي لِإنقاذِهِ
رُوحِي -وإِن آثَرْتُ- مَسؤولةٌعن كَبحِ أَحلامي، وإِنفاذِهِ
ما شِمْتُهُ إِلَّا وقال الصَّدَىبَعدَ انطِفاءِ الصَّوتِ: قُم حاذِهِ
يا تائِهًا كالرِّيحِ إن كانَ لايُصْغِي، فَتَحْنَانًا بهِ آذِهِ
هذا الضَّنِينُ الطَّبعِ قد يَلتَجِيبِالمَوتِ مِن إِقلاقِ شَحَّاذِهِ
لكنَّنِي أنقَى طُمُوحًا, ولِيما لِلثَّرَى مِن زادِ أفذَاذِهِ
ما كُنتُ ذَا قَلبَينِ, حتى أَرَىمِن هذهِ ما حَرَّمَت هذهِ
لا يَرتَقِي لِلنَّجمِ مَن قَلبُهُيُمسِي سَجينًا بَينَ أفخَاذِهِ
الحُبُّ صِنْوُ الشِّعر, ما كُنتُ مِنسُرَّاقِهِ يَومًا وشُذَّاذِهِ
يَنْصَاعُ قَلبِي إنْ دَعَانِي، كَمَايَنصَاعُ تِلمِيذٌ لِأستَاذِهِ
عن القصيدة
«ما بَين صِلصَالِي وفُولاذِهِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.