قُل لأبي الهادي الذي ما أخذت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذتبنو الثنا من الثَنا ما أخذا
لله في ثوبِ الزمانِ واحدٌمنك بغير المدح ما تلذَّذا
سموتَ فانحطَّ سواك قائلاًمَن طلب الرفعةَ فليسمُ كذا
يَرقى ذُرى العلياء مَن بحجرهانشا وفي لُبانِها المحض اغتذى
ذو فكرةٍ لم تَرم في شاكلةٍبسهمِها إلاَّ وفيها نَفذا
وذو لسانٍ في الخِصام لم يزلأقطع من حدِّ حسامٍ شُحذا
يسكتُ لكن بجوابٍ حاضرٍيتركُ أكبادَ الخصومِ فلذا
فاردُد أحاديث الصَبا إن كنَّ لميَروين عن شمائلٍ منه الشذا
لا حبذا إن لم يَذُعنَ نشرهوإن أذعــــن نشرَه فحبَّذا
كم قد أقام الدهرَ عن فريسةٍمن بُرثن الخطبِ لها مُنتَقِذا
يَطرُد شيطانَ العنا عن نفسهمَن بسماحِ كفِّهــ تَعوَّذا
حكى رجاءَ الوفد لولا جودُهُيونس لمّا بالعراءِ نُبِذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الباب التاسع في قافية الذال وفيها فصل واحد وهو في الثناء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.