عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُوطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ
يا لابسَ النعماءِ هُنّيتَ بهاملابساً كساكَهُنَّ أمجد
أقبحُ شيءٍ أن تذُمَّ زمناًحسبُك فيه حسناً محمد
يا أعينَ الوُفّادِ قُرّي بفتىًفي مطلعِ العلياءِ منه فَرقد
ذاك الذي كِلتا يديهِ لجّةٌيطيبُ للعافينَ منها المورد
مباركُ الطلعةِ مرهوبُ الحِمىفي بُردَتيهِ قمرٌ وأسد
موقَّرُ المجلسِ ذو ركانةٍحبوتُه على شمامٍ تُعقَد
بالفصل في صدرِ النديِّ ناطقٌكـــــأنَّمـــــا لســــانُه مُهــــنَّد
سقيطُ طَلٍّ لك من بيانهأو لؤلؤٌ في سلكِه مُنضَّدِ
روضةُ فضلٍ يجتني رائدُهازَهراً بطيبِ النشرِ عنه يَشهد
يُنمى لقومٍ في الزمانِ خُلِقواجواهراً يُزانُ فيها الأبد
هم خيرُ من رشَّحه لسؤددٍمجدٌ وأزكى من نماهُ مَحتِد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في المديح (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.