ماذا سَيَصنَعُ شاعِرٌ بِمِدَادِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا سَيَصنَعُ شاعِرٌ بِمِدَادِهِلِيَشُدَّ ظَهرَ الجُوعِ عَن أولادِهِ؟!
كَفَّاهُ كَفٌّ تَتَّقِي إِخفَاقَهَامِنهُ, وأُخرَى اللَّومَ مِن نُقَّادِهِ
وهُوَ المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ قَصِيدَةٍكَفَرَت بهِ, وبِحَرفِهِ, وجِهَادِهِ
مَن ذَا إذا مَا حَاصَرَت أورَاقَهُنِيرَانُهَا يَسْعَى إلى إخمَادِهِ؟!
مَن ذَا سَيُدْرِكُ مَا يُخَبِّئُ صَدْرُهُهَذا المُعَلَّقُ كالمَسِيحِ بِضَادِهِ
هذا الذي الأوطانُ بَعضُ جِراحِهِوالهَمُّ فِي الثَّقَلَينِ مِن رُوَّادِهِ
كَم شَاعِرٍ فِي الأَرضِ أحرَقَ عُمرَهُحُزْنًا على مَن أوْلَمُوا بِرَمَادِهِ
وعَلَى الجِيَاعِ المُدْقِعِينَ, وكُلُّهُملا يَعْدِلُونَ خَصَاصَةً بِفُؤادِهِ
هُوَ ذا يَنَامُ ولا يَنامُ, وقَلبُهُيَجْتَرُّ حَسْرَتَهُ كَيَوْمِ حِدَادِهِ
هُوَ ذَا يَمُوتُ ولا يَمُوتُ, كأَنَّهُدَيْنٌ تَكَفَّلَ حُزنُهُ بِسَدَادِهِ
هُوَ ذَا كَأَنَّ اللهَ حِينَ اختَارَهُلِلشِّعْرِ حَمَّلَهُ هُمُومَ عِبَادِهِ
عن القصيدة
«ماذا سَيَصنَعُ شاعِرٌ بِمِدَادِهِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.