لِأَنَّ صَنعَاءَ لا تُضِيءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِأَنَّ صَنعَاءَ لا تُضِيءُأَيَرحَلُ اللَّيلُ؟! أَم يَجِيءُ؟!
وهَل على اللَّيلِ مِن جُناحٍلِأَنَّ مِصباحَها رَدِيءُ!
وأَنَّها خَلفَ نَاهِدَيهاصَبَاحُها تائِقٌ خَبيءُ!
تُصَارِعُ الحَمْلَ بِانتِظارٍفَرَاغُهُ دَائِمًا مَلِيءُ
وتَدَّعِي الوَضعَ, وهْيَ تَدرِيبِأَنَّها عاقِرٌ تَقِيءُ
وكُلَّما لَاحَ مَن يُنادِيبِبَعثِها جاءَ مَن يُسِيءُ
ونارُ صَنعاءَ دُونَ نُورٍفَأَينَ مِن نَفِسِها تَفِيءُ؟!
مَلِيحَةٌ رُغمَ عاشِقَيهاعَشِيقُها مَوتُها البَطِيءُ
لِكُلِّ مَن جاءَها مُغِيرًابِصَدرِها مَوضِعٌ هَنِيءُ
مَدِينةٌ طِينُها خَجُولٌوفَأسُ أَعدائِها بَذِيءُ
خُلاصَةُ القَولِ: إِنَّ صَنعَاخَلَاصُها عاشِقٌ جَرِيءُ
يُصَارِعُ الغَاصِبِينَ حتىيَخافُ مِن بَطشِهِ البَريءُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لِأَنَّ صَنعَاءَ لا تُضِيءُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.