ألا عذ بالضريح التاودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّوَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْمُرَجَّىتَوَسَّلِ لِي إِلَى الْمَوْلَى الْعَلِيِّ
لَقَدْ أَبْعَدْتُ حَقَّ اللهِ جُهْدِيفَأَبْعَدَنِي عَنِ النَّهْجِ السَّوِيِّ
تَوَسَّلْ لِي لِخَلاَّقِ الْبَرَايَابِحَقِّ الْمُصْطَفَى أَزْكَى نَبِيِّ
صَلاَةُ اللهِ تَشْمَلُهُ وَآلاًلَهُ وَالصَّحْبَ فَضْلاً عَنْ عَلِيِّ
عن القصيدة
«ألا عذ بالضريح التاودي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.