وتَرَى البلادَ جَريحةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتَرَى البلادَ جَريحةً, فَتَقُولُ لِي:هِي لا تَمُوتُ, ولا تَمُوتُ جِراحُها!
خَبِرَت مَوَاجعُها النَّزيفَ, وأَدمَنَتدَمَها, وبَانَ فَسَادُها وصَلاحُها
خَبِرَت جَوَارحُها الظَّلامَ, لِطُولِ ماظُلِمَت وأَظلَمَ لَيلُها وصَباحُها
خَبِرَت مَخَاوِفُها الضَّيَاعَ, لِأَنهاجهةٌ يُشيرُ إِلى المُحالِ مُتاحُها
خَبِرَت مَنازِلُها الحَنينَ, لِفَرطِ ماخُذِلَت, وعَلَّمَها الغِناءَ نُوَاحُها
خَبِرَت مَصَائِبُها السِّنينَ وأَهلَهاوغَدًا تَثُورُ على الغُبارِ رِياحُها
وغَدًا مَظَالِمُها القَديمةُ تَمتَطِيغَدَها, ويُطلَقُ بالعِناقِ سَرَاحُها
وغَدًا سَتَملِكُ أَمرَها.. فهي التيبِيَدَيْ عَجُوزٍ أَمرُها وسِلاحُها
وغَدًا نَقُولُ لِكُلِّ مَن غَدَرُوا بها:هي لا تَموتُ.. ولا يَموتُ كِفاحُها
هي لا تَذِلُّ، ولا تُسَلِّمُ.. إنَّماهَبَطَت كَطائرةٍ أُصِيبَ جَنَاحُها
عن القصيدة
«وتَرَى البلادَ جَريحةً» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.