الروض في الصباح
الشاعر: ابن زاكور · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«الروض في الصباح» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اَلرَّوْضُ فِي الصَّبَاحْ — نَشْوَانُ مْنْ طُلُولْ
أَرْسَلَ بِالأَقَاحْ — مُهَذَّبَ الْعُقُولْ
تَرْوِي بِهِ الرِّيَاحْ — شَمَائِلَ الرَّسُولْ
يُعَلِّمُ الطَّبِيبْ — كَيْفِيّةَ الْعِلاَجْ
إِذْ نَشْرُهُ مُذِيبْ — بُرَودَةَ الْمِزَاجْ
فَيَنْثَنِي الْبَلِيدْ — فِي وَصْفِهِ يَقُولْ
مَا يُطْرِبُ الْجَلِيدْ — وَيَخْصِمُ الْعَذُولْ
وَيُبْرِئُ الْعَمِيدْ — ذَا السِّلِّ وَالذُّبُولْ
أَنْبَأَنَا الْقَضِيبْ — فِي ضِمْنِ الاِحْتِيَاجْ
أَنَّ الدُّنَى تَطِيبْ — لِتَارِكِ اللُّجَاجْ
وَلِلَّذِي يُدِيرْ — كُؤُوسَ الاِعْتِبَارْ
فِي رَوْضَةِ النَّضِيرْ — بُرْهَانُ الاِفْتِقَارْ
يَعْلَمُهُ الْبَصِيرْ — كَالشَّمْسِ فِي النَّهَارْ
بَيْنَ يُرَى جَدِيبْ — فِي شِدَّةِ احْتِيَاجْ
إِذَا بِهِ خَصِيبْ — فِي حُلَلِ ايْتِهَاجْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البليد: البَلِيدُ : من قلَّ ذكاؤه. -: الفاتر الحركة؛ هما أَخَوانِ أحدُهما نشيط والآخر بَليدٌ ج بُلَدَاءُ.
- الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
- العلاج: العِلاَجُ : مصـ.-: الممارسة والمزاولة؛ قضى وقتاً في علاج القُفل ليفتحه.-: الدَّواءُ؛ لم يكن هذا العلاجُ ناجعاً لمرضه.
- العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
- المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …