لا تَمنَحِ الذُّلَّ إطراقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَمنَحِ الذُّلَّ إطراقاحتى ولو كان حَلَّاقا
وَيلُ امِّهِ الذُّلُّ كم أَفنَىمُلكًا، وكَم داسَ أَعناقا
كم صَيَّرَ العَبدَ مَعبُودًاواستَعبَدَ الحُرَّ واستاقا
ما أَرخَصَ النَّاسَ إِن عاشُوالِلصَّمتِ والذُّلِّ عُشَّاقا
عِش رَافِعَ الرَّأسِ مَرهُوبًاإِن كُنتَ لِلعَيشِ تَوَّاقا
أَو فَاقحَمِ المَوتَ جَبَّارًالا طَالِبًا مِنه إزهاقا
إِن كان لا بُدَّ مِن مَوتٍمُت عالِيَ الرَّأسِ عِملاقا
فَالمَوتُ لِلحُرِّ أَشهَى مِنأَن يَطلبَ العَبدَ إِشفاقا
أَو أَن يَرَى العَيشَ مَشرُوطًابِالذُّلِّ، إِن جاعَ، أَو ضَاقا
لا يُطعِمُ الذُّلُّ، أَو يَسقِي"إلَّا حَمِيمًا وغَسَّاقا"
***يا عارِيَ العَارِ، ما جَدوَى
أَن تَكسُوَ الصَّدرَ والسَّاقا؟!عارٌ على العَارِ أَن تَلقَى
بِالجُوعِ والصَّمتِ سُرَّاقاأَو أَن تَرَى الصَّبرَ مَنجاةً
مِمَّن أَهانُوكَ إِملاقاقالُوا لكَ: (الصَّبرُ إِيمانٌ)
واستَثمَرُوا الدِّينَ أَسواقاواستَعمرُوا الجُوعَ أَبراجًا
واستَحمَروا النَّاسَ أَبواقاهُم قُدوَةُ الصَّبرِ.. فَلتَصبِر
ولتُبصِرِ السَّلبَ إِنفاقالا تَسأَلِ اللِّصَّ إِنصافًا
هل يَملِكُ اللِّصُّ أَخلاقا!***
يا عارِيَ الجُرحِ.. يا وَجهًاأَضحَى مِن البُؤسِ أَنفاقا
أَقلَقتَ دُنياكَ كِتمانًا!هل سَاءَكَ البُؤسُ؟ أَو راقا؟!
قُلها.. فقد آنَ أَن يَلقَىمِنكَ المُعَادُوكَ إِقلاقا
يَكفِيكَ -إِن قُلتَ- أَن تُكفَىمِن وَاهِمِ النَّصرِ إِخفاقا
لا تَخشَ في الرِّزقِ خُسرانًاما دُمتَ وَالَيتَ خَلَّاقا
لم يَخلُقِ اللهُ مَخلُوقًاإِلَّا وقد صارَ رَزَّاقا
فافتَح إِلى النُّورِ ما يَكفِيأَن يُعجِزَ الكونَ إِغلاقا
***يا عارِيَ اللَّيلِ.. لا تَأمَل
مِن مُظلِمِ النَّفسِ إِشراقاأَو تَطمَعِ اليومَ أَن تَلقَى
مِن سادَةِ النفطِ إِعتاقالا يُنصِفُ الحُرَّ مِن جَورٍ
إِلَّا الذي ذاقَ ما ذاقاوالآمِنُ الخَصمِ مَوعُودٌ
بِالغَدرِ والمَكرِ إِن لاقَىها أنتَ أَصبَحتَ ذا عِلمٍ
بِالدَّاءِ، فَامنَحهُ تِرياقامَوتٌ هو العَيشُ في عَصرٍ
يَخشَى بِهِ النَّسرُ لَقلاقا***
يا عارِيَ الصَّوتِ.. إِرهاقٌأَن تَحسَبَ الحُلمَ إِرهاقا
إِني -لِرُؤيَاكَ- يَحدُونِيشَوقٌ يَرى القَبوَ آفاقا
لم يَنطِقِ الحَرفُ في سَطريإِلَّا دَمًا عنكَ دَفَّاقا
والرَّفضُ والشِّعرُ ما كاناإِلَّا وقد كُنتُ سَبَّاقا
والشَّوقُ في القَلبِ لم يُخلَقلكنني اشتَقتُ.. فاشتاقا
لا ذُلُّ مَن خانَ أَو عادَىطَبعِي، ولا غَدرُ مَن عاقا
لو أَنَّ في النَّارِ لِي قَيدًالم أَرضَ بِالذُّلِّ "إِطلاقا"
عن القصيدة
«لا تَمنَحِ الذُّلَّ إطراقا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.