أجيال الظلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِوَى الخَوفِ.. مَن يُبصِرُ الفَأرَ فِيلا؟ومَن يَحسَبُ الذُّلَّ سَمتًا نَبِيلا؟
ومَن يَمنَحُ اللِّصَّ حَقًّا بِأَكلِ الضَّحاياويَحيا بَخِيلًا أَكِيلا؟
ومَن يَطلُبُ الظُّلمَ -بِالصَّمتِ- عَدلًاويَرجُو مِن النَّارِ ظِلًّا ظَلِيلا؟
عَن الظُّلمِ لا تَسأَلِ الظالِمينَ، اسأَلِ الشَّعبَ..مَن غابَ فِعلًا وقِيلا
فما الظُّلمُ إِلَّا سُكُوتٌ طَويلٌ عَن الظُّلمِ،يَشتَدُّ جِيلًا فَجِيلا
وصَمتٌ عن الرَّفضِ..لَولاهُ كان المُذِلُّ -الذي يَستَبيحُ- الذَّليلا
حَرِيٌّ بِمَن قال: (لا.. )أَن تَمِيلَ السماواتُ والأَرضُ
حتى يَمِيلا***
أَخي.. إنَّ إِسكاتَنا صارَ عارًافماذا نُسَمِّيهِ؟! صَبرًا جَميلا؟!
أخِي، لا تَهُن..إِنَّ أَغلى مَقَالِ المُحِبِّينَ، في كُلِّ عَصرٍ:
أَخِي، لا..لقد آنَ لِلصَّوتِ أَن يَستَعِيدَ ال
رؤُوسَ التي صَارَ فيها دَخِيلا!تَحَرَّك.. فَمَا أَنتَ إِلَّا جِبَالٌ مِن النَّارِ
مَخلُوقَةٌ كي تَسِيلاتَحَرَّك.. فإنَّ المَسَافاتِ تَزدَادُ طُولًا
إِذا نِمتَ عَنها طَويلاإِذا أَنتَ لم تَرتَحِل بِالبِلادِ التي فِيكَ
زَادَتكَ عَنها رَحِيلا***
أَزِح عَن ذِراعَيكَ هذي المَوَاوِيلَ..قُل لِلمُعاناةِ قَولًا ثَقِيلا
ولا تَترُكِ اليَأسَ يَستَعبد النَّفسَلا تَخفضِ الرأسَ إِلَّا قَتِيلا
فَمَا زالَ في آخِرِ الكَأسِما سَوف يُرضِي الضَّحايا
ويَشفِي الغَلِيلاولا تَعتَدِ البُؤسَ..
ما البُؤسُ إِلّا عِقابٌلِمَن يُخطِؤونَ السَّبيلا
وقَلِّب يَدَ الشَّكِّ..حتى إذا ما تَيَقَّنتَ..
كُن أَنتَ أنتَ الدَّليلاولا تَمنَحِ النَّاسَ إلّا مَزيدًا مِن الحُبِّ
إِن شِئتَ مِنهُ القَليلاوإن شِئتَ أَن تَجعَلَ المُستحِيلَ مُتاحًا..
فَلا تَدعُهُ مُستَحِيلا
عن القصيدة
«أجيال الظلم» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.