تَحَوُّلاتُ الأَحزِمَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَاكَ الرَّصِيفُ أَحَنُّ؟ أَم هذا؟!ضَاقَتْ عَلَيَّ, أُرِيدُ إنقاذا
رِيقِي يَجِفُّ, وبَطْنِيَ التَصَقَتيا مَوطِنِي.. أَأَمُوتُ, أَم ماذا؟!
يااااا مَوطِنِي.. وبَدَأْتُ أَكفُرُ بالـوَطَنِ الذي جُوعِي بهِ لاذا
وَطَنِي الذي بالعِلمِ شَلَّ يَدِيوأَحَالَ جَهلَ اللِّصِّ أُستاذا!
حَتّى مَتى سَأَعِيشُ مُمتَهَنًافِي أَرضِهِ وأَمُوتُ شَحَّاذا؟!
وبَدَأتُ أَلْتَمِسُ الطَّرِيقَ إِلىأَوْكارِ مَن عَادَى ومَن آذَى
وَلَّى "حِزَامُ الجُوع"ِ عَن جَسَدِيولَبِسْتُ "بــــارُودًا و فُولاذا"
عن القصيدة
«تَحَوُّلاتُ الأَحزِمَة» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الذال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.