هَل حكم ينصفني فِي هوى

الشاعر: شهاب الدين العزازي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«هَل حكم ينصفني فِي هوى» من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل حكم ينصفني فِي هوى — مصَارِع يصرع أَسد الشرى

مذ فر مني الصَّبْر فِي حبه — حُكيَ عَلَيْهِ مدمعي مَا جرى

أَبَاحَ قَتْلَى فِي الْهوى عَامِدًا — وَقَالَ لي كم عاشق فِي الورى

رميته فِي اسر حبي وَمن — اجفان عَيْنَيْهِ أخذت الْكرَى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مدمعي: المَدْمَعُ : مَسِيلُ الدَّمْع. -: مجتمَع الدمع في نواحي العين؛ حزن فبكى وفاضت مدامعه ج مَدَامِعُ.
  • مصارع: المُصَارِعُ : فا. ـ: من تعاطى المصارعة؛ كان المصارع قويَّ البنية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة