يا بهجة الخمر
الشاعر: ابن زاكور · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«يا بهجة الخمر» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا بَهْجَةَ الْخَمْرِ — فِي الأَنْمُلِ الْحُمْرِ
إِذْ تُدَارْ — مَا جَالَ فِي فِكْرِي
أَنْ يَنْتَهِي كَسْرِي — إِلَى الْجُبَارْ
وَيُنْشِدُ السُّلْوَانْ — مِنِّيَ مَا قَدْ حَانْ
بِالاِصْطِبَارْ — فَيُنْتَشَى مِنِّي
أَذْكَى مِنَ النَّدِّ — لِنَاشِقْ
وَيُجْتَنَى مَنِّي — أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ
لِذَائِقْ — وَتَشْتَهِي فَنِّي
نَوَاعِمُ الْقَدِّ — رَوَاشِقْ
يَا لَذَّةَ السُّكْرِ — بِأَكْؤُسِ الشُّكْرِ
تِلْكَ الْكِبَارْ — يُدِيرُهَا رَيَّانْ
مِنْ وَابِلِ الإِحْسَانْ — عَلَى وَقَارْ
يَرْتَاحُ لِلنَّدْمَانْ — كَأَنَّهُ عَاشِقْ
لَهُ وَجِيبْ — يَا دِيمَةَ الرِّضْوَانْ
يُنْبِي بِهَا بَارِقْ — مِنَ الْحَبِيبْ
تَهْمِي عَلَى اللَّهْفَانْ — بِالْخَارِقِ الْحَارِقْ
حُجْبَ الْعُيُوبْ — يَا رُوحَهُ يَجْرِي
مِنْ مَطْلِعِ الْفَجْرِ — إِلَى النَّهَارْ
وَعِزُّهُ إِذْ هَانْ — لِمَوْقِعِ الأَذْهَانْ
فِي الاِنْهِيَارْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
- السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
- فني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا …