جمرات الوداع والله حسبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَرَاتُ الْوَدَاعِ وَاللهُ حَسْبِيزَلَّعَتْ كَبِدِي وَأَوْدَتْ بِلُبِّي
قُلْتُ مُشْتَكِياً إِلَهِي وَرَبِّيإِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي
وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّاأَهْلَ حُبِّي لَمْ تَزَلْ فِي ارْتِفَاعِ
زَفَرَاتِي مُذْ غَدَاةِ الْوَدَاعِفَوَحَقِّ الْوِصَالِ بَعْدَ انْصِدَاعِ
إِنْ قَضَى اللهُ بَيْنَنَا بِاجْتِمَاعِلاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا
عن القصيدة
«جمرات الوداع والله حسبي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.