الفرحة الكبرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما جادت قريحتكمبشيء يثلج الصدرا
و يرسل دمع مقلتكملتسقي البر و البحرا
سرورا بالذي عطشتله أكبادنا الحرى
ألم يرسل لكم خبراضياء الفرحة الكبرى
كفتنا صاح معذرةفقم و انشد لنا شعرا
فما عودتنا صداو ما عودتنا هجرا
فلا تحتج معتذرافإنا نرفض العذرا
وخذ من كل بارقةلشعرك ههنا بحرا
وخذ ممن أتوا لبنابها شيد لنا قصرا
وضع ما شئت من شجرلينشر حولنا عطرا
وأهد القصر من حضروالطلعة بدرنا الغرا
وقم بالشعر مبتهجاولا تطلب له أجرا
فهذا الليل قد كشفتلنا أستاره فجرا
ولم نترك لظلمتهعلى أبصارنا سترا
فتلك الظلمة انقشعتوقد ضقنا بها صبرا
وجاء النور في حلللينشر بيننا الخيرا
فيورقَ عود مزرعةويجري ماؤها نهرا
و تنمو كل باسقةوتحمل فوقها تمرا
و تحيى كل ذابلةفتفتح وردها سحرا
وتجذب كل ناظرةلتأنس عندها وطرا
وتجلب رزق صادحةإلى أن يبلغ الوكرا
وتبقى أنت منتظراولم تنطق به شكرا
وتخفي كل مكرمةو تكتم ما بدا سرا
كأنك ما علمت بهاوأنت بشأنها أدرى
تركت سواك يذكرهاولم ترفع لها ذكرا
وكنت هناك مبتعداوأنت بقربها أحرى
جحدت لنعمة نشرتفكم قابلتها كفرا
فقم وانظر لمن كتب الـإله العز والفخرا
ولاترجع بغير هدىبكفَّى خاسر صفرا
عن القصيدة
«الفرحة الكبرى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.