اعتذار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفوتك مرتين على التواليوما كان الجفا مني اختيارا
ولم يذكرك شعري في ربيعأحال الجدب في الأرض اخضرارا
وحبري لم يقل شيئا فعانتبه أوراقي البيض انتظارا
ولكن ما جفاك القلب يوماوهل ينسى كريم الطبع دارا
كفى لوما بلادي فاسمعينىفقد أعددت للوم اعتذارا
فما كنا بعيدا حيث كناوصمتي لم يكن إلا اضطرارا
ولكن مهرجان العرس نادىفلبينا وقد جئنا انتشارا
لنحيي فكرة في القلب كانتوقبل العام لم تلق اعتبارا
ونبني صرح خير سوف يعلوويبقى للذي يأتي منارا
ومن أشجاره يمتد ظللمن يجني غدا منها الثمارا
بلادي فاسألي من شئت عنافصرح الخير كم يأوي حيارى
بلادي وانظري هاهم شبابأتوا يبنون للعزاب دارا
فكم من عازب من قبل كانتله الأيام بالتفكير نارا
بلادي وانصحي من قد جفوناوفي أهوائهم باتوا سكارى
وكل منهم أمسى بعيداعن الإخوان جهلا قد توارى
وأمسى يحرف الأنظار عناوزيف القول عنا كم أثارا
كأنا قد فعلنا كل سوءوأدخلنا على الأعراف عارا
أثاروا ضدنا ما ليس فيناوما أبقوا لذي شأن وقارا
كفى بعدا تعالوا شاركونالنبني من مساعينا جدارا
به نحمي بناء كاد يهويمثيرا حولنا منه الغبارا
لماذا البعد عنا في زمانعلينا همنا فيه استدارا
سعيتم كي يقول الناس فيكمفلان خيره عم الديارا
وضللتم سواكم دون وعيبدا منكم وما كنتم غيارى
على أرض تناديكم لخيربه لم يبق بيت ما استنارا
دعوا من كان فعل الخير منهلمدح دون إخلاص شعارا
وهيا نجعل الأفراح فينابهذا العرس عقدا أو سوارا
به تزدان (سيهات) فتمسيظلام الليل تحييه نهارا
فهذا خيرها في كل شبرجرى للناس بالبشرى بحارا
فسل (صفوى) وسل (تاروت) أوسلبلاد (الجش) أدناهم جوارا
وسل (أم الحمام) وسل سواهاتراهم كلهم جدوا المسارا
لفعل الخير هذا ما استطاعوافقد ملوا اصطبارا وانتظارا
فيا رباه وفقنا جميعاو وفق من لخير الناس سارا
عن القصيدة
«اعتذار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.