قمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من تزايد إننافي الكون أرباب القمم
لاآتنا لمن اعتدىرغم الهوان نعم نعم
كم قمةٍ رُفِعتْ و لمتَرفعْ كما كنا الأمم
لكنها قد سبَّبتْفيما احتوته لنا الألم
فالارتفاع لِقِمةٍيعني هبوطاً للعدم
كنا نُعوِّل أن نرىمما بِها تفريج هم
حتى أتى اليأس الذيمنه استحقت كل ذم
دامتْ و دام بِها الذيأدى لهتكٍ للذمم
طالتْ فطال سجودناحتى إلى أدنى صنم
فاستولت الأيدي التيذم الإله على النعم
واستحوذت حتى إذالم يبق منها ملء فم
راحت تبيع بما استباحتْ كل أنواع الحمم
واستكملتْ توزيع ماقد قررته من القسم
و الكل جاء لقسمهمنا سريعاً و استلم
للشرق جزء تابعوالغرب قسمته أعم
قد نال منها ما ابتغىلما أتانا و التهم
جزءً كبيراً كيفماقد شاء و الأمر انحسم
أعلامه انتشرتْ ففيكل البقاع له علم
قد قال في خفقانهلا تعترض أو تُتَّهَم
قد جاء في أثوابناوالأمر كيف أراد تم
و الجرح من ميلادهحتى الكهولة ما التأم
ما زال يجري سائلافي دفقه شلالَ دم
يجري و يسقي تربة الـأحرار كي تروى الهمم
كي تستثارَ به من الـماضي العزيز لنا رمم
هبوا تقول إلى متىفالشر بالخير اصطدم
سترَ الخلاف ألا ارفعواإن الخلاف قد احتدم
إن الخلافَ قطيعةٌما بين عم و ابن عم
إن نِمتمُ في ليلهفالليل عين لم تنم
إن الغوائلَ فوق ساقِ الليلِ تسري و القدم
فلتحذروا منها فكمصرحٌ بِمعولها انهدم
كم شاهرٍ سيفاً علىأرض المنازلة انهزم
كم شاهقٍ تَهوي بهللقاعِ أرشية الندم
حسبُ اللبيبِ إشارةٌتكفيه عن كل الحِكم
عن القصيدة
«قمم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.