رب الفضائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت الجميل و لا سواك جميلُكل القلوب إلى هواك تميلُ
حُزتَ الفضائل لم تفُتك فضيلةٌمهما وصفتُك فالكلام يطول
تُنمَى إليك فخورةً مسرورةًما في الأنام لها سواك دليل
العز ثوبك مذ ولدتَ ببيتهِدون العباد أما رآك ذليل
بابُ المدينة من سواك يصونهاأو من لصاحبها سواك خليل
فالعلم أنت و رغم كونك بينهمما زال يعبث بالعقول جهول
ما زال يرفع مصحفاً فوق القنالكنْ بحكم هوى النفوس يقول
ما زال يمنع نشرَ كل فضيلةٍتاقتْ إليها أنفسٌ و عقول
و النصر أنت فلو نزلتَ بساحةٍراعَ المدجج بالسلاح ذهول
كم مفرداً قد خضتَ في أوساطهمحتى استغاثت من لقاك فلول
خلَّفتَ أشجعَهم يجودُ بنفسهو القوم فيهم صيحةٌ و عويل
(بدرٌ) و (أحدٌ) كم تراقص فيهماحول النفوس بما حملتَ صقيل
و العادياتُ بمن عليها لم تكِلنقعاً أثارتْ فالعجاج ثقيل
لو كان يملك أن يبوح بما رأىوصفاً لبأسك في الحروبِ قتيل
لانهال يخبر عن عظيم شجاعةٍتفسيرها للسامعين طويل
قد صانها التاريخ سفراً خالداًطالت به مما يضم فصول
و السِّلمُ أنت فلم تُثِرك مقالةٌإلا إذا دُقَّت لذاك طبول
تجري إليها مُسكتاً أصواتَهاإذ ليس عن صونِ الحقوق بديل
و الحلمُ أنت على مُثيرِ إشاعةٍكم كان ينشر ما يرى و يجول
تعفو و تصفح قادراً في ساحةٍما زال فيها يمتطي و يصول
أنت العطاء فما رددتَ يداً أتتمن بعد ما ردَّ السؤالَ بخيل
كالغيث أنت إذا استغاث به الثرىتنمو على وجه الصعيد حقول
شحوا و جُدتَ و ما استوى يوماً بماقد كان يأتي سافل و نبيل
و العيشُ أنت لساغبٍ كم بينهو الزادِ حالَ بما يراه أكول
و الموت غيرك و الفناء فلم يزلْللسيف منه مجازرٌ و صليل
فرعُ الهدايةِ أنتَ كم تهدي بهاأما سواك فللضلال سليلُ
إن الذي والَى سواك مكابراًفيما أتاه من الأمورِ عليل
يأتي غداً و الشمسُ تضربُ رأسَهفيما مقامُ ذوي الوِلاء ظليل
هذا مديحي يا إماميَ هل لهفي الخلد منك مسامعٌ و قبول
عن القصيدة
«رب الفضائل» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.