خليفة المختار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاهم بارك في علاك حضورناو وَلاءنا لخليفةِ المختار
ذاك الذي في البيت شُرف مولداًقد أنجبته سلالة الأطهار
في ليلةٍ لو غاب بدر سمائهالم تفتقر لإضاءةِ الأنوار
من خُصَّ دون الخاطبين بفاطمٍو لها تقدم كل ذي إيسار
من كان للأيتام خيرَ أبٍ ولميعرف سواه أباً ذووا الإعسار
و هْوَ الذى رباهُ أ فضلُ من مشىمنذ الطفولة في فناء الدار
و سقاه علماً نافعاً و شجاعةًفي الحرب تغنيه عن الأنصار
و أعدَّهُ للدين سيفاً قاطعاًصانته دهراً رحمة الجبار
فوقى الرسول بنفسه و حماه منشر العدا و مكيدة الكفار
من أشركوا بالله لم يتمكنوامن قتله و المصطفى في الغار
عمرو بن ود رغم ألف مدججخسر القتال و مرحبُ الأشرار
و لئن بغى جمع الضلال قتالَهرأوا المماتَ بسيفه البتار
كم قد دعاهم للهدى لكنهملم يعملوا بوصية المختار
و عدَوا عليه بعد ما أبدوا لهعند الرسول محبةَ الأخيار
وضعوا الحديث و أنفقوا مال العباد ولم يخافوا نقمة الجبار
كم حاولوا إخفاءَ فضل ظاهرمن مكرمات الواحد القهار
حتى لقد ملئوا رفوفَهمُ بماتبكي له مجموعة الأسفار
لكن نور الشمس لا يخفيه عنعينٍ ترى مُخلَولقُ الأستار
و إذا السليم رأى اللآلىء لا يقول بأنها حجراً من الأحجار
يكفي التمزق منذ أحقاب مضتفلَكَم أعَنّـَا معشرَ الكفار
فالناس قد عرفوا الذي ينجيهمُمن كل هولٍ في عذاب النار
عن القصيدة
«خليفة المختار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.