إلى المنسوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى المنسوب للإسلام زوراو مَن عَن عقلِه مد الستورا
فلم يفقَه من الإسلام شيئاًو لم يبصر لشمس الحق نورا
و لم يلبس تُقًى يوماً و لكنمن التقوى الجميل بدا فقيرا
يسب الآخرين بغير ذنبٍو يقذع بالكلام لهم مشيرا
و لم يعرف سوى التكفير نهجاًفكان شعاره ثوباً قصيرا
إلى المنسوب هذا جاء قولٌمن الحق المبين له نذيرا
كتابُ الله تبيانٌ لنورٍإذا كان الذي يمشي بصيرا
و إن كان الذي قد سار أعمىفساءت في الجحيم له مصيرا
فيا منسوب تُب فوراً و إن لمتتب تلق الجزاء غداً سعيرا
فتب قبل الممات و صن لساناًفكم شرٍّ بما قلتم أثيرا
و كم أزهقتم الأرواح ظلماو للأجساد قطَّعتم نحورا
و ما زالت دماء الناس تجريبما أفتيتمُ قتلا بحورا
فمن ولاكمُ بالخلقِ حتىمن الأشرار نصبتم أميرا
بغير الحق يقضي دون علمٍو كنتم حول صهوته نفيرا
و آمنتم بدعوته و كنتمكمن قد كان مرتزقاً أجيرا
ينفذ أمر سيده و إن لميكن يوماً بحجته خبيرا
إذا ما الأمر دار بكم سريعاًفلن تلقَوا بسيدكم نصيرا
فمن جاؤوا وروداً حول بأسٍتراهم في غد يأساً صدورا
فلليأس الشديد ألا استعدوابدا في الأفق سالمكم كسيرا
نذيرا جاءكم خبر انكساربه عيشوا هزيمتكم ذعورا
بشيرا جاءنا خبر انتصاريعيش به الفؤاد غدا قريرا
عن القصيدة
«إلى المنسوب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.