صلاة القوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في العلم و الأخلاق و الأدبيا صاحبي ما رمتَ من أرب
فالزم ذوي علمٍ و معرفةٍتسلم من الزلات و العطب
و اصحب ذوي الأخلاق بينهمُليس ابنُ آدم ذو الهوى بنبي
كم عالمٍ ما كان ذا خلقلم يمش خلف السادة النجب
فانفضَّ عنه الناس منفرداًبعد الذي قرؤوه في الكتب
لم يسمعوه و كان واعظهميوماً بنصح منه في الخطب
ما عالِمٌ إلا الذي اقترنتأقواله بالحلم و الأدب
صلت قوافي الذكر إذ خشعتفاسأل (عقيلاً) عنه عن كثب
ينبيك عمن في الصلاة أتىمَن نال بين الناس من رتب
ينبيك عن علم (القطيف) و منقد كان منها كاشف الحجب
يبدي الحقائق بعدما خفيتعن باحثٍ عنها لِذي طلب
حتى بدت للنور كاشفةًستر الدجى في ومضة الشهب
القول صدق لا خفاء بهما فيه من زيفٍ و لا كذب
و الفعل ممن رام خير هدىبين الذين أبَوه فعل أبِيّ
يأبى الخضوع لرافعٍ يدَهأو شاهرٍ للبُتر و القُضب
نال الإبا من سيد خلُدَتذكراه ما مرت من الحِقَب
صلى عليه الله ما طرفتعين بأرض الفرس و العرب
عن القصيدة
«صلاة القوافي» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.