يوم العسكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدار الفتحِ يَحتفلُ الوجودُببدرٍ ما لغايتهِ حدودُ
فأرِّخْ عامَ مولِدهِ (كبيرٌ)و أهلُ الحق للذكرى شهودُ
لنا فيها لقد صدحَ احتفالٌبه يحلو لمنشدهِ النشيد
يشاطرهُ السرورَ بِما توالىمن المعنى الجميل به القصيد
بيوم العسكريِّ لقد توالتْإلى الهادي مهنئةً وفود
تُبارك للوليد أباً و أماًّبدارٍ حلَّها قمَرٌ جديد
ليبعثَ في الورى أملاً كبيراًبه تحيا المفاوزُ و النجود
و مِن خلف السحاب يطل شمساًبِما يبديه ينتفع الوجود
فطابت مَن به جاءت و منهابتلك الدارِ قد حلَّ السعود
(سليلٌ) سلَّها الرحمن مماعلى الإنسان بالبلوى يعود
فطاب ابنُ الرضا منها بيومٍلنا ما مَرَّت الأعوامُ عيد
و طاب الوالهون إليه شوقاًعلى الإيمان يَجمعُهم صعيد
لهم مما به ازدادوا يقيناًغداً يومَ الجزا شرفٌ مجيد
بِميلاد الزكيِّ تطيب نفسٌو مِن عِقدِ الوَلا يزدان جيد
فللأطهار كم تَهفو قلوبٌفلم تغنِ الحواجز و السدود
فكم قد أوصدوا عنا طريقاًو كم باتتْ تحاصرنا جنود
و تحجبُ علمَ أهل البيت عناكما شاءت فيزداد الصمود
فتنطلق العقول إلى معينٍو تسري نحوه تلك الحشود
إلى أن تبلغَ الهدفَ اجتيازاًفتشربَ ما تشاء و ما تريد
فلم توصِدْ حواجزُهم طريقاًو لم تنجحْ نصارى أو يهود
فلو كان الذي قالوا اعترانابِما شادوه جهلٌ أو جمود
فبالطرفِ انتقلْ في الكونِ تعلمْلِمَن في الكون يا صاحِ الخلود
و مَن بعد الممات يعيش حياًبألبابِ الرجال و مَن فقيد
فسل (معتزَّهم) أو (مهتديهم)فما في القومِ يا هذا رشيد
و مهما سطَّر التاريخ عنهمفكل القوم للدنيا عبيد
دعتهم فاستجابوا و استزادواإلى أن أتخموا حتى أبيدوا
فقل للمقتفين لهم أعيدوابِما تأتونه نظراً أعيدوا
كتابُ الله بينكمُ اقرؤوهفكم للظالمين أتى الوعيد
و كم لابنِ الزكيِّ به تجلَّتو للمستضعفين بكم وعود
فلا تستبعدوا أمراً سمعتمفمنكم يا طغاةُ دنا البعيد
عن القصيدة
«يوم العسكري» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.