عتاب الجوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفض التحدُّثَ هاتفي الجوَّالو توقَّفَ (الوتْسْأبُّ) و الإرسالُ
وسألته ما ذا جرى فأجابنيعصفَتْ ببعض جوارحي الأعطال
و إذا الهوائيُّ انثنَى مِن علةٍجثَمَتْ فلم يكُ بعدها استقبال
فتراكمتْ تلك الأمورُ و أوهنَتْجسدي فضاعتْ مِن يدِي الآمال
و طلبْتُ إصلاحَ الأمور فلم تُجبو أجاب منك لمطلبي الإهمال
و بكُل يومٍ مرَّ تضعُف حالتيفَتَسوءُ مِن ضعفٍ بها الأحوال
و تركتَنِي لم تبدُ منك لحالتيو ضُمورِ جسمي هِمَّةٌ أو بال
أوَهكذا جازيتني مِن بعد ماتعبتْ لأجلك مِنِّيَ الأوصال
و تضافَرتْ حتى يَتِمَّ لك الحديــثُ بلا انقطاعٍ ساء منه الحال
و تُتِمَّ إرسالَ الرسائل مُقبلاًولَكَم بدا مِن مُرسلٍ إقبال
أسفي صحِبتُكَ صحبةً ما مثلُهاحصلتْ و طالت بيننا الآجال
شَغلَتْك عني اليومَ ألفُ دعايةٍفمِن الهواتف كم أتت أجيال
و دَعتك تُفصِحُ عن جديدِ خصائصٍو زهتْ كأجملِ غادةٍ تختال
جذبَتْ فؤادَك فانجذبْتَ لزهوهاو عليَّ منك معايبٌ تنهال
أوَلم أكنْ لك مثلَها يوماً فكملك طاب بي التَّطواف و التَّجوال
أنا لا أراك لصحبةٍ مُستوجباًفلقد فعلْتَ كما أتى الأنذال
فنسيتَ صحبةَ مُخلصٍ لك و انثَنَيــتَ و مِلتَ عنِّي مثلَما همْ مالوا
و نسيتَ كم بي طاب وقت (محمدٍ)و لَكَم بألعابي لَهَا الأطفال
فعليك مني في أمورك بينهمعظُمَتْ بما أعطيتهم أفضال
فكما تشا كُنْ لي ستذكر ما فعَلْــتَ و كيف قمتَ بواجبي الأجيال
عن القصيدة
«عتاب الجوال» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.