الخطب الجلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربي لك الأمرُ بما قد نزليا من علينا قد كتبتَ الأجلْ
يا من له المَنُّ على ما همَىمن نعمةٍ مكتوبةٍ لم تزل
إنا دعوناك بمن دونهملا يرتقي منا إلهي عمل
فارفع ثيابَ الحزن عنا و ألـبِسنا من الصبر جميلَ الحلل
فالخطبُ يا مَن أمرُه في الورَىجارٍ على الأحياءِ خطبٌ جلل
فَقْدُ الذي في كل قلبٍ لهدارٌ سمَتْ بالحب لا يُحتمَل
نُبِّئتُ فاسْوَدَّ صباحي و مِنجمْراتِ حزنِ الفَقدِ قلبي اشتعل
و الكلُّ مِن حولي عليهم بدتْتَهمِي على الخدَّين تلك المُقَل
و استرجَع القلبُ و بالصبر قدصلَّى و نادَى بالدعا و ابتهل
فارحم قلوبَ الفاقدين التيجُرحُ الفراقِ وسطَها ما اندمل
واسمع دعانا في الذي قد مضَىعنا سريعاً قبلنا و انتقل
لكنه جسماً مضَى تاركاًروحاً بصرحٍ كلما الشهر هل
صرح الحسينِ السبطِ يبكي علىمَن قد سعَى في شأنه فاكتمل
لم يُثنِه عن غايةٍ عارضٌكلا و لم يوقِفْه يوماً كلل
لم يسترحْ حتى و إن حاولتْأن تُجهضَ المشروعَ تلك العلل
ما اعوجَّ من دربٍ له سالكٍإلا بعزم جاءهُ فاعتدل
كم مِن همومٍ قد أحاطت بهلكنَّه صبراً عليها حمَل
كراً بعزم ثابتٍ فانثَنتمهزومةً من عزمهِ لم تنل
حتى إذا ما تمَّ مشروعُهللسبط في هذا المكان ارتحل
يرجو به الفوزَ غداً عندهُيا رب فاقبل منه خيرَ العمل
و اخلُف عليه بالجزاءِ الذيقد ناله مَن للجِنان اشتغل
إنا وجدناه لها ساعياًفارزُقه فيها مِن مُصفَّى العسل
ثم اسقهِ ما شئتَ من كوثرٍيُروَى الذي منه ارتوَى و انتهل
و اخلف علينا بالثواب الذييُجزاهُ كلُّ مَن عليك اتكل
يُجزاه كلُّ فاقدٍ صابرٍعمَّا أمرتَ ربَّنا ما غفَل
يا مَن أمرتَ بالدعاءِ استجبْكما وعدتَ فالدعا قد حصل
عن القصيدة
«الخطب الجلل» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.