العزيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجرح باقٍ و الدما تتوقدُو العزم فينا ثابتٌ متجددُ
فابن الرضا و ابن الحسين تعهداألاَّ يعيثَ بأمننا متمرد
حول الِحمَى نَسرَين حاما يدفعانِ الذئبَ أنَّى يستكِنُّ و يوجد
فالذئبُ ضارٍ فاتكٌ مهما بدافي أُلفةٍ لجليسهِ يتودد
قد حضَّ في كل البلاد جِراءَهُكي يستبيحوا للبلاد و يفسدوا
كم هدَّموا كم أحرقوا كم قطَّعواكم أفجعوا مِن بعدِ ما قد هددوا
حتَّامَ نُخضِعُ للغزاةِ رقابَناأو عن مواطنِنا العزيزةِ نُبعَد
حتام نجرعُ بالتفرق غُصةًنشقَى بها و بها الأباعد تسعد
لا تنثني هممُ الرجال و لو بداشر البريَّةِ في الورى يتوعد
في كل نائبةٍ تصيب لنا يداًأيدٍ لنا مشهورةً تتوحد
كم من يدٍ صالت و دكت للعدابنيانَه المشؤومَ لا تتردَّد
و الخانعون البائسون لهم بدَتأمواجُ حقدٍ تستهين و تُزبِد
كالت و ما زالت تكيل شتائماًمِمَّن على أهل السفينة يحقد
تلك السفينةُ يهتدي من أمَّهاو المعرضون ببغضهم لم يهتدوا
ما ذا جنَوا من غيرها إذ أبحرواو الشَّملُ منهم تائهٌ و مُبدد
لا حقَّ يجمعُهم على ذي رغبةٍأو طامعٍ فيهم يغار و يحسُد
لا رأيَ منهم في الأمور فقد بدتآراءهم في همِّهم تتعدد
ثوب التوحُّد في النوائب ثوبناو الآخرُ المفتون منه مجرد
إنا سلكنا للإله طريقَناو الله للعبدِ المطيعِ يسدد
لم تُثنِنا عمَّا نريدُ مكائدٌفي كل موقفِ عزةٍ تتجسد
إنا عقدنا العزمَ رايةَ فارسٍو العالَمون على العزيمة شُهَّد
أضحت عزيمتُنا بأفواه الدنَىو النصر يمدح فعلَنا و يمجد
عن القصيدة
«العزيمة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.