القدح المكسور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكبْتِ هواكِ في قدحيفصرتُ أهيم من فرحي
و قلتُ لقلبيَ ابتسمَتْلك الأيام فانشرِحِ
فسِر في زينةٍ كمُلتْبثوب الفخر و اتَّشحِ
و سِرْ ما شئتَ مبتهجاًإلى بستانك المرِح
و سلهُ يجُدْ بما تهوىمن الخيرات و المِنَحِ
فعاد القلب منقبضاًكئيباً غيرَ منصَلِح
فبستان الهوى أسفاًبغير الرفض لم يبُحِ
يُبَررُ صدقَ موقفهِإلى أنْ ردَّ مُقترَحي
و ما قد كنتُ آمُلُهمن البستان لم يُتَح
بدا لي مثل آنيةٍو مكسورٌ بها قدحي
عسى الأيام تبعث ليبرزقٍ منه منفتحِ
ببدرٍ لا مثيلَ لهبنورٍ منه مُتَّضِح
عن القصيدة
«القدح المكسور» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.