مسحة الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحِل الجسمُ و أعضائي خوَتو من الحب عروقي ما ارتوتْ
و على أغصان عودي ذبُلَتكلُّ أزهارِ غرامي و ذوت
و كلابُ الهجر و الصد بلاسببٍ كان و لا ذنبٍ عوت
و بنار الوجد روحي بعدمايئِسَت مِمَّن هوى قلبي هوت
هجرتني مَن لها دارٌ بقلـبيَ مِن بين حنايايَ استوت
كبدي الحرَّى بيومٍ صائفٍطلبتْ ماءً و بالغُلِّ اكتوت
فمياهُ الحب مِمَّن ملكتْنبعَه، عني بلا عذرٍ زوَت
فبكيتُ الحالَ و الحالُ أسىًو على أسياخهِ النفسُ انشوَت
فبدت كالغصن في القيظ إذاعَظُمَ الحر تلوَّى، و التوَت
و علَتْها مسحةُ الحزن و عنْكلِّ ما طاب مِن العيش انزوت
خلعتْ أثوابها و اتَّشَحتْبالجوَى ثم إلى ركنٍ أوت
و تلَتْ أورادَها في عزلةٍو بدار الحزن ليلاً قد ثوت
عن القصيدة
«مسحة الحزن» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.