بحر بلا ساحل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنِّي أفكر ما أنافي بحر حبِّكِ فاعلُ
لم يبدُ لي مذ أبحرَتْفيه السفينةُ ساحل
هل أستمرُّ برحلةٍلم يبدُ منها طائل؟
لا يستوي ذو جِنَّةٍبين الأنام و عاقل
أمري و أمركِ في يدٍفي شأننا تتداخل
و الحب منكِ كما أرىفيما أرى متماثل
و القلبُ مِني عامرٌبالأنسِ منكِ و حافل
لكنَّ قلبيَ بالذييؤوي فؤادُكِ جاهل
فلتعذريني إنْ أتىمَن للحقيقة حامل
يُبدي إليكِ مشاهدَ الـأمرِ الذي هو حاصل
بُعدٌ يقضُّ مضاجعيفي الليل لا يتنازل
فالبعد حقٌّ و اللقايا من أحبكِ باطل
ما هكذا أمَّلتُ مِنحظي فحظيَ مائل
و الوَجدُ ينحَلُ أعظُمِيو الهمُّ حوليَ ماثل
ما لي لنيلِ مطالبييا مَن هويتُكِ كافل
و الحالُ هذا ما استمرْرَ على الوتيرةِ قاتل
حتى كأنَّ الموتَ مِنما قد جرى ليَ عاجل
و الوصلُ مِمَّن قد هوىقلبي المتيَّمُ آجل
أو ربما لا وصلَ فالـوَصلُ المُغيَّبُ آفل
سُحبُ الموانعِ حاجباًمِن حولِه تتكامل
و السيلُ مِمَّا أنزلتْفوق الربى متواصل
لا سدَّ يوقفُهُ إلىكلِّ العوائقِ ناقل
ما حالَ فيما بينهو الوصلِ يوماً حائل
حتى كأنَّ نزولَهُفوقي بلاءٌ نازل
أرضُ الغرامِ تبدَّلتْفالحقلُ منها قاحل
لم يبدُ منها للفؤادِ و لا الحُشاشةِ نائل
فيها إذنْ هل نلتقيللحبِّ أو نتقابل؟
عن القصيدة
«بحر بلا ساحل» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.