استبصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حارت بأصلِ جذورِنا الألبابُحتى بدا يتعاظمُ الإعجابُ
فاسترسلتْ تصفُ الجذورَ و سوقَهاو المُورِقاتِ و حَملَها كُتَّاب
طِيبُ العقولِ تفتَّقتْ ببصيرةٍمنها جرى الإسهاب و الإطناب
خيرُ الفضائلِ و المناقبِ مَن لَهاغيرُ الذين تشيَّعوا أرباب
عُمْيُ البصائر ما اهتدوا لطريقةٍفيها لكلِّ هدايةٍ أبواب
حتى بأوساط التَّشيُّعِ أشعلواناراً بِدَرْكِ لَهيبِها قد ذابوا
لَم تصْفُ يوماً للصديقِ نفوسُهمكلا و ما بقِيَتْ لَهم أحباب
لَم تبدُ منهم في الوجوهِ بشاشةٌما في الوجوه بدت سوى الأنياب
ما خالفوا الأسلافَ فيما قد أتواحتى استغاثت منهمُ الأصلاب
مهما أرادوا سدَّ نبعِ فضائلٍنبعُ الفضائل في الورى ينساب
يا رافضاً شمسَ الحقيقةِ ما بدتلا يأخذنَّ بعقلك الكذاب
لا يأخذنْ منك العقيدةَ ساخراًحتى يُضلَّك عن هدًى مرتاب
يا جاهلين بأصلنا و جذورنانحن الرؤوس و أنتم الأذناب
فلتقرؤوا التاريخَ حتى تعلموالم يستوِ الأعداءُ و الأصحاب
نصَّ الرسولُ على الوصيِّ مُبلغاًفاستكثروا نصَّ الهدى و ارتابوا
أخفَوا بيوم النصِّ إحنةَ حاسدٍحتى و لو منهم بدا الإيجاب
مهما تظاهرَ بالقَبولِ مُبَخبِخٌلم تُخفِهِ عمَّا نوى الأثواب
كم بَعدَ يومِ غديرِ خُمٍّ أشعلواناراً يؤججُ وقدَها الإلهاب
حتى توارثت الرؤوسُ زِنادَهاثم اقتفت آثارها الأعقاب
لكنها لم تستطع إحراقَناخابت بِسَيءِ فِعلِها الآراب
قد كوَّمُوا حطباً عليهم كلمازادوه رُصَّت تلكم الأحطاب
ممَّا أتوه غداً سيدعوهم إلىأضعافِ ما هم أجَّجُوا بوَّاب
لكننا بالمرتضى الفردوسُ تدعُونا و يُفتحُ للنعيم الباب
أمَّا سِوانا لو أتوا صدَّتهُمُعن بابِ جنَّةِ ربِّنا الحُجَّاب
عن القصيدة
«استبصار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.