مراعي العشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميلُ إليكِ ما مالت رياحُو ما مالتْ مِن العزف المِلاحُ
و ما صَدحتْ طيور الأيكِ ترنوإلى رزقٍ إذا بانَ الصباح
أميل و قد تدانى في فؤاديمِنَ الحب انبساط و انشراح
و أسمع صوتَكِ المحبوبَ فيماتناقلتِ النسائم و الرياح
أهيمُ بقلبيَ الولهانِ عشقاًفتَتَّسِعُ المفاوِزُ و البطاح
و أقطعُ ما استطعتُ البيدَ حتىتقاذفني غُدُوِّيَ و الرواح
أنامُ إذا تعبتُ و في مناميعنِ الهَيَمَان يحلو مُستراح
فلا ألمٌ يعذبني بصدريعلى ما منكِ كان و لا جراح
و أعلم أنني غرضٌ إذا ماأردتِ له المشقة مستباح
أنام و لا تكاد تنام عينيفليس لها إذا أغفت مُراح
و ترفعُ جفنَها مِن غيرِ غمضٍكعُضوٍ قد ألمَّ به الكساح
تداعبني بناتُ الوجدِ ليلاًو يزعج مقلتي منها الصياح
فلا هي أثبتَت حبي بقلبٍو لا منها تأكد لي مِزاح
أراني في مراعي العشقِ جدياًصغيراً صكَّ أُذنَيهِ النباح
فلم يهجعْ بِليلٍ مُطمئناو لا في بَعدهِ بان ارتياح
أبيحي لي الفؤادَ و طمئنينيفقلبي للتي يهوى مباح
خذيني كفكفي دمعي و إلاَّسيفنيني التأوُّه و النياح
حياتي ما بها إن لم تكونيبها كالبدر في ليلي صلاح
عن القصيدة
«مراعي العشق» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.