جِنان الصِّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(سيهاتُ) كانت لي جِنانَ الصِّباو الروضةَ الغنَّاءَ و الملعبا
و الحقلَ مِن نَسج الربيع اكتسىو ازدان بالخضرةِ و اعشوشبا
و الطيرَ فوقَ الغصنِ يشدو بمايحلو له مُبتهجاً مُطربا
و الجدولَ المُنسابَ في واحةٍما أطيبَ الماءَ و ما أعذبا
كم كنتُ و الكأسُ امتلَت في يدِيأمشي الهوينَى خوفَ أن يُسكَبا
كانت لنا الأيام إمَّا استوتنحو الذي نصبو له مَركَبا
مِن سُكَّةٍ يَمشي إلى سُكَّةٍيطوي بنا الأسهلَ و الأصعبا
فالشمسُ تدعونا إذا أشرقَتو الليل يدعو بعدَ أن تغرُبا
للجسم قد يبدو الونَى متعباًلكنه للروح ما أتعبا
ما أجملَ الأيامَ تَمشي بنافي مُبتدا العمرِ و ما أطيبا
حتى إذا ما اكتملَتْ سبعةٌحطَّ الذي شرَّق أو غرَّبا
ذاك الذي هيَّأ في رَحلِهِما احتاجَهُ مِن قبلِ أن يذهبا
و الجِدُّ نادانا لِمَا ينبغيقد هيَّأ الأدراجَ و المَكتَبا
و الفَصلُ و الأستاذُ كم أسَّسُواكي يقرأَ الطالبُ أو يكتُبا
حتى بنَى الأجيالَ أستاذُهاجيلاً فجيلاً سيفُهم ما نبا
و المُهرُ مهما استوعَرَ المُلتقَىو استكثر الجَهدَ به ما كبا
و العِلمُ للجهلِ بدا ثابتاًمهما بدا الجهلُ له مُرعِبا
فانتصرتْ تلك العقولُ التيبالعزمِ كم قد حقَّقَت مَطلَبا
قد أسَّسَت للخير جمعيةًو اتخذت مِن قصدها مَذهبا
فاستيسرَ العيشَ بها مُعسِرو اخضرَّ حقلٌ كان قد أجدبا
يا واحةَ الخير التي لو أتاها زائرٌ قالَت له مرحبا
سيري على اسمِ الله مرفوعةًرأساً له الذِّلةُ لن تكتبا
عن القصيدة
«جِنان الصِّبا» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.