عذبيني

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«عذبيني» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَذِّبينـي كما تشاءين إنـي — عنْ قريبٍ لَـمَيِّتٌ مِن عذابِك

عَذِّبينـي فكم تعذبتُ مِـمَّا — منكِ بالأمسِ كان لي عند بابك

قد بذلتُ الكثيرَ سعياً إلى أنْ — كنتُ يوماً مُقَرَّباً في رحابك

فترةً لـم تدم طويلاً و لكنْ — منكِ قد غَرَّنـي تَرائي سرابك

خِلتُ أنِّـي إذا تواجدتُ تُدنِيـ — نِـي ففاجأتِنـي بِليلِ احتجابك

خِلتُ أنِّـي أُقِيمُ ما بين أهلي — فانتَفتْ رؤيتـي بِبُعدِ انتسابك

فاستوى ذلك الـحضور الذي ما — كادَ يبدو بيومنا مَعْ غيابك

كم سؤالٍ أتاكِ مِنِّـي و لكن — لـم يكن ما رجوته في جوابك

كم وعودٍ وعدتِـنِيها فنامتْ — تـَحلُم النفسُ بانتظارِ اقترابك

كم تـمنَّيتُ فاعلمي أنَّ لي في — ما تـمنيتُ رغبةً في شرابك

كنتُ أرجو فخاب لي منكِ ما قد — كنتُ أرجوه رشفةً من رُضابك

غرَّنـي منكِ حسنُ وجهٍ و قَدٍّ — يُبرِزان الذي زها من شبابك

يَستَحِثَّانِنـي على ما بدا لي — مِن هوًى فيكِ راغبٍ في جنابك

لـم أكن أحسبُ الـجزا منك صداًّ — كان فيما تَرينَهُ في حسابك

حسبُ قلبـي الذي بدا منكِ لـمَّا — بانَ للقلبِ مِن شديد ارتيابك

قد كفانـي بغير بُرهانِ حقٍّ — كلُّ ما قد سـمعتُه مِن عتابك

فالذي كان منكِ قد صار عذراً — مُبعِداً لـي عَن الذي في ركابك

و الذي قلتِ أو تقولين عذرٌ — قد أرانـي سلامةً في اجتنابك

أنتِ مهما إليكِ أتعبتُ نفسي — غبتِ فيما تَرينَه عن صوابك

حسبـي الـخالقُ الذي كنتُ أرجو — في أموري مِن الذي لي أتـى بك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتجابك: [ح ج ب]. (مصدر اِحْتَجَبَ). 1."الاحْتِجَابُ عَنِ الأَعْيُنِ" : الاخْتِفَاءُ. 2."اِحْتِجَابُ القَمَرِ":كُسُوفُهُ.
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • انتسابك: الانْتِسَابُ : مصـ.- الاعتزاء، كانوا يفخرون بالانتساب إلى قبيلة كبيرة العدد.-: الانضمام إلى حزب أو جمعية أو معهد تعليميٍّ أو أسرة وما ماثل؛ كان الشابه إلى الحزب بداية عمل جادّ.
  • ببعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بيومنا: يَوْم: اليَوْمُ: معروفٌ مِقدارُه مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِهَا، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ، لَا يكسَّر إِلا عَلَى ذَلِكَ، وأَصله أَيْوامٌ فأُدْغم وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جمعَ الْكَثْرَةِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: …
  • تدم: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …
  • تدني: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.
  • ترائي: تَرَأَّى يَتَرَأَّى تَرَأَّ تَرَئِّياً [ رأي ]:- له: تصدّى له ليراه؛ ترأّى لموكب الزائر الأجنبيّ.- في المرآة: نظر فيها؛ تترأّى في المرآة الموجودة داخل سيّارتها.- برأيه: مال. إلى رأيه وأَخذ به؛ ترأّى رئيس الجلسة برأي المج …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار