عذبيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذِّبيني كما تشاءين إنيعنْ قريبٍ لَمَيِّتٌ مِن عذابِك
عَذِّبيني فكم تعذبتُ مِمَّامنكِ بالأمسِ كان لي عند بابك
قد بذلتُ الكثيرَ سعياً إلى أنْكنتُ يوماً مُقَرَّباً في رحابك
فترةً لم تدم طويلاً و لكنْمنكِ قد غَرَّني تَرائي سرابك
خِلتُ أنِّي إذا تواجدتُ تُدنِيـنِي ففاجأتِني بِليلِ احتجابك
خِلتُ أنِّي أُقِيمُ ما بين أهليفانتَفتْ رؤيتي بِبُعدِ انتسابك
فاستوى ذلك الحضور الذي ماكادَ يبدو بيومنا مَعْ غيابك
كم سؤالٍ أتاكِ مِنِّي و لكنلم يكن ما رجوته في جوابك
كم وعودٍ وعدتِنِيها فنامتْتَحلُم النفسُ بانتظارِ اقترابك
كم تمنَّيتُ فاعلمي أنَّ لي فيما تمنيتُ رغبةً في شرابك
كنتُ أرجو فخاب لي منكِ ما قدكنتُ أرجوه رشفةً من رُضابك
غرَّني منكِ حسنُ وجهٍ و قَدٍّيُبرِزان الذي زها من شبابك
يَستَحِثَّانِني على ما بدا ليمِن هوًى فيكِ راغبٍ في جنابك
لم أكن أحسبُ الجزا منك صداًّكان فيما تَرينَهُ في حسابك
حسبُ قلبي الذي بدا منكِ لمَّابانَ للقلبِ مِن شديد ارتيابك
قد كفاني بغير بُرهانِ حقٍّكلُّ ما قد سمعتُه مِن عتابك
فالذي كان منكِ قد صار عذراًمُبعِداً لي عَن الذي في ركابك
و الذي قلتِ أو تقولين عذرٌقد أراني سلامةً في اجتنابك
أنتِ مهما إليكِ أتعبتُ نفسيغبتِ فيما تَرينَه عن صوابك
حسبي الخالقُ الذي كنتُ أرجوفي أموري مِن الذي لي أتى بك
عن القصيدة
«عذبيني» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.