الأمل المعلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولي أحبُّكَ يا حياتي إنَّني متَشوِّقُ
لي طاب ثغرُكِ شهدهُ الـحلوُ الذي يتدفق
فلتسكبي لي ما بهِطعمَ الهوى أتذوق
مِن غير حبِّكِ لي أنابين الخلائق مُملق
لا تجعليني طولَ عُمـري بابَ حبِّكِ أطرق
ولتجعلي لي مِنكِ مَنيحنو عليَّ و يُشفِق
فالعطفُ منكِ سجيةٌفيما أرى تترقرق
كالدمعِ حين ترينَنيبِمُدَى الهوى أتشقق
روحي بما فعلَ الجوَىفي كلِّ حينٍ تُزهَق
قلبي بكلِّ شرارةٍمِن (كهربائكِ) يُصعَق
صدري بسهم الوجدِ فيكلِّ المعارك يُرشق
فلتُنقِذي الصدرَ الذيجهراً بِحبكِ ينطق
إنَّ الأسَى و تعلُّقيو الشوقُ فيه مُوثَّق
عن آهتي و تَنَهُّديو تَحسُّري يتفَتَّق
كالثوبِ حين يضيقُ مِنجِسمٍ به يتمزق
لا رتقَ ينفعُ فَهْو مِنتلَفٍ به لا يُرتَق
بالصدرِ هَمُّ صبابتيو هيامُ روحيَ مُحدق
حتَّامَ يُحدِقُ لستُ أدري أو متى يتفرق
ما زلتُ بالأملِ الذيأعطيتِني أتعلَّق
ما زلتُ للبدر الذيفي حسنِ وجهكِ يشرقُ
مُتحمِّساً مُتوَلِّهاًمُتوجِّساً أتشوَّق
لا تحرميني نظرةًشوقاً لها أتحرَّق
ما زلتُ بالوردِ الذيفي روضِ خدِّكِ يعبق
مُتلطِّفاً مُتوَدِّداًبِدَلالِهِ أترفق
كفِّي إليه و إن بدَتمَصفودَةً تتسلق
جفني و إنْ أغمضتُهمِن سُهدِهِ يتأرق
هذا شعوري إننيفي القول لا أتملق
ما زلتِ حلماً لي متىفيكِ الرؤى تتحقق
هل يا تُرى بعد الذيمني بدا سأُوفَّق
حتى أراكِ قرينتيدون الذي يتشدق
عن القصيدة
«الأمل المعلق» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.