هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار ... حين لاحِ اخضرارُهُ في احمرار

عزَّ ربَّ إذا أرادَ تعالى ... أنبتَ المَرزَجُوش في الجُلَّنار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجلنار: جلنر: الجُلَّنارُ: معروف. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ
  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • إنِّي عَشقتُ صَغيراً
  • وشادنٍ أسرفَ في صدِّه
  • قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم
  • يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري
  • بَدرُ تِم عليّ ليسَ يَلينُ