لكل شيءٍ أوان

الشاعر: محمد جرادات · البحر: البسيط

«لكل شيءٍ أوان» من شعر محمد جرادات، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المرء يصبو لعيشٍ دائمٍ جذعا ... يخلو من الهم عبلا ما به وجعا

لو أُعطيَ الأرض طُرّا لابتغى زُحلا ... ولن يُراضى إذا ما غادر الطمعا

إن مسّه الخير منّاعا لسائلهِ ... أو مسّه الشر أمضى عمره جزعا

يبكي ويضحك مسكونا بوسوسة ... ولا عزاء لمن في ظنّه انخدعا

الطير في السرب ما دامت أمانته ... يعلو والا إذا ما اختانهم وقعا

لكل شيءٍ أوان لا يجاوزه ... ما فات هيهات لو تطلبه ما رجعا

سخفٌ طِلابكَ ما لا كُنتَ مُدركه ... إن كان شرخ الصبا ولاك وانقشعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اختانهم: ختن: خَتَنَ الغلامَ وَالْجَارِيَةَ يَخْتِنُهما ويَخْتُنهما خَتْناً، وَالِاسْمُ الخِتانُ والخِتانةُ، وَهُوَ مَخْتون، وَقِيلَ: الخَتْن لِلرِّجَالِ، والخَفْضُ لِلنِّسَاءِ. والخَتِين: المَخْتُونُ، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِ … (لسان العرب)
  • السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • تطلبه: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ياسمين
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • ماذا أقول إذا الخليفة سائلي
  • صلوا على خير البرية "طه"
  • مذكرات لاجيء
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس
  • شطرنج
  • آذار وليلٌ والمنفى