طفح الكيل

الشاعر: محمد جرادات · البحر: الوافر

«طفح الكيل» من شعر محمد جرادات، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ من أريج الورد أزكى ... على الوطن الذي منه اغتذيتُ

له نفسي وما ملكت يميني ... وحظي منه زيتونٌ وزيتُ

عديل الروح رفقا بالمُعنّى ... فلولا طَفْحُ كيلي ما اشتكيتُ

ولم أحنث بعهدي ذات يوم ... وإن عاهدت في روحي وفيتُ

أضمك بين أحلامي وبيني ... فأصحو لم أجدك، وكم بكيتُ

فبي شوقٌ إذا ما بُحتُ فيه ... لظنَّ الناس مِنْ أنّي انتهيت

على جمر الغضا أقْتاتُ صبري ... وفي آتون بلواك اكتويت

فلا وسطٌ بمجتمعي ستلقى ... غنيٌّ أو جفاه العيش مَيْتُ

فما عيش الكفاف لنا بِحُلمٍٍ ... ولو أنّي استُشِرْتُ لما أتيتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • اكتويت: قال الخليل: اكتوتى الرجل، إذا بالغ في صِفَة نفسه من غير عمل. واكتوتى، إذا تتعتع. (الصحاح)
  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض … (لسان العرب)
  • بعهدي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
  • بلواك: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. … (لسان العرب)
  • زيتون: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ياسمين
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • ماذا أقول إذا الخليفة سائلي
  • صلوا على خير البرية "طه"
  • مذكرات لاجيء
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس
  • شطرنج
  • آذار وليلٌ والمنفى