طفح الكيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ من أريج الورد أزكىعلى الوطن الذي منه اغتذيتُ
له نفسي وما ملكت يمينيوحظي منه زيتونٌ وزيتُ
ولم أحنث بعهدي ذات يوموإن عاهدت في روحي وفيتُ
أضمه بين أحلامي وبينيفأصحو لم أجده، وكم بكيتُ
وبي شوقٌ إذا ما بُحتُ فيهلظنَّ الناس مِنْ أنّي انتهيت
على جمر الغضا أقْتاتُ صبريوفي آتون بلواه اكتويت
فلا وسطٌ بمجتمعي ستلقىغنيٌّ أو جفاه العيش مَيْتُ
عديل الروح رفقا بالمُعنّىفلولا طَفْحُ كيلي ما اشتكيتُ
فما عيش الكفاف لنا بِحُلمٍولو أنّي استُشِرْتُ لما أتيتُ
عن القصيدة
«طفح الكيل» من شعر محمد جرادات، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.