أشعرن القلب الله الصمد

الشاعر: محمد اقبال · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية

«أشعرن القلب الله الصمد» من شعر محمد اقبال، وتقع في 49 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشعرن القلب الله الصمد — تخلصن من قيد أسباب وحد

ليس عبد الله عبد السبب — ما الحياة الحق دور اللولب

ليس غير الله يرجو المسلم — وهو للناس جميعا سلم

لا تبثن شكاه أحدا — لا تمدن إلى الخلق يدا

بالشعير اقنع تقيل حيدرا — مرحبا فاقتله وافتح خيبرا

فيم للأجواد حمل المنن — أنت من لا ونعم في حزن

لا ترم رزق لئيم ينغص — يوسف أنت فأنى ترخص

إن تكن نملا وكنت المقعدا — لا تؤمل من سليمان جدى

خفف الزاد طريق وعر — عش ومت حرا عداك الغرر

اجعلن أقلل من الدنيا الشعار — وتعش حرا بها كل الفخار

وكن الإكسير لا الترب بها — معطيا لا سائلا في حبها

بو علي ليس مجهولا لديك — جرعة من كأسه أهدى إليك

تخت قابوس اركلن بالأرجل — ابذل الرأس وبالعرض ابخل

يفتح الحان عجولا نفسه — لفقير لم يدنس كأسه

قائد الإسلام هارون الرشيد — من سقى نقفور من ماء الحديد

قال يا مالك مولى الأمة — أنت يا رونق وجه الملة

أنت يا بلبل فردوس الحديث — إنني أرغب في درس الحديث

لم يخفى ذا العقيق اليمن — اقصدن بغداد نعم الوطن

حبذا زهرة أيام العراق — حبذا حسن به الأعين راق

تربه فيه من السقم نجاه — قاطر من كرمه ماء الحياه

قال إني خادم للمصطفى — وبحسبي حبه لي شرفا

أنا من قيدت في حبي له — كيف أنأى عن مكان حلّهُ

لي في يثرب حب واشتياق — أين من ليلى بها صبح العراق

ويقول العشق أمري امتثلا — لست أرضي بملوك خولا

أنت تبغى أن ترى لي سيدا — أن ترى مولى لحر عبدا

ألتعليمك أغشى بابكا — خادم الأمة لا يعنو لكا

إن ترم في الدين علما يقتنى — فاغشين حلقة درسي ها هنا

الذي استغنى جدير بالدلال — في دلال عنده كل جمال

صبغة الحق من استغنى اكتسى — ورأى صبغ سواه دنسا

أنت من غيرك تجدو علمكا — بطلاء منه تطلى وجهكا

أنت منه بشعار تفخر — أنت ذا أم غيرتك الغير

خشعت أرضك من أمطاره — وخلا البستان من أزهاره

مطرا من مزنه لا تجتدى لا تبد زرعك عمدا باليد — سلسلت عقلك أفكار له

ملأت حلقك أوتار له — مستعار كلم في فمكا

مستعار أمل في قلبكا — أعوزت طيرك ألحان الغناء

ليس في سروك في الجو رواء — أنت في كأسك خمرا تجتدي

وكذاك الكأس جدوى في اليد — لو يعود اليوم فينا ذو النظر

من به تصديق ما زاغ البصر — ماز صدقا وكذبا سمعه

وابتلى كل فراش شمعه — ثم نادى لست مني يا فتى

ويلتا يا ويلتا يا ويلتا — فإلام العيش مثل الأنجم

يطلع الصبح لها بالعدم — أنت قد غرك صبح كاذب

أنت عن نفسك حقا ذاهب — أنت شمس نفسك أعرف كل حين

لا تضئها من نجوم الآخرين — إن في قلبك نفسا من سواك ب

اعت الإكسير بالترب يداك — بسراج الناس مغناك أضاء

وبخمر الناس في الرأس انتشاء — لك حول الشمع في الحفل دوار

اغشين نارك هل في القلب نار — ابق في مثواك مثل البصر

لا تدع عشك مهما تطر — حي فرد نفسه قد عرفا

وقبيل عن سواه صدفا — عن طريق المصطفى لا تذهبن

واترك الأرباب والله اعبدن

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقنع: أَقْنَعَ يُقْنِعُ إقْناعا : - ـه جعله ، أي يرضى بالشيء؛ أقنعه بترك التدخين.- صوتَه: رفعه.- الإناءَ: أمالَه ليصبَّ ما فيه.- فلانٌ بيديه في الصلاة: مدّهما مسترحماً ربَّه.- تِ الشاةُ: ارتفع ضرعها.
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
  • الصمد: صمد: صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كِلَاهُمَا: قَصَدَه. وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه وَاعْتَمَدَهُ. وتَصَمَّد لَهُ بِالْعَصَا: قَصَدَ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الجَمُوح فِي قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: فَصَمَ …
  • اللولب: لولب: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ لَبَبَ: وَيُقَالُ للماءِ الْكَثِيرِ يَحْمِلُ منه المِفْتَحُ مَا يَسَعُه، فيَضِيقُ صُنْبُورُه عَنْهُ مِنْ كَثْرَتِهِ، فَيَسْتَدِيرُ الماءُ عِنْدَ فَمِهِ، وَيَصِيرُ …
  • المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
  • المنن: منن: مَنَّهُ يَمُنُّه مَنّاً: قَطَعَهُ. والمَنِينُ: الْحَبْلُ الضَّعِيفُ. وحَبل مَنينٌ: مَقْطُوعٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَبْلٌ مَنينٌ إِذَا أخْلَقَ وَتَقَطَّعَ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ ومُنُنٌ. وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَ …
  • بالشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).

قصائد ذات صلة

  • تارك الآفل من قبل الخليل
  • أخرجت أرض خجند صانعا
  • قصة أخرى بها أدلى إليك
  • إن عالمكير عالي المنزل
  • اعرفن عني لسان الكائنات
  • برهمي في بناريس علم
  • قلبنا الخفاق يأبى موطنا
  • عقدة تنحل من أمر الحياه