مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الكامل

«مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ — وعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ

مَنْ للهزيل عزاؤه في نفسه — مَنْ للجسيم الَهمِّ غَيْرِ هَزِيلِ

مَنْ للوحيد بدار غُرْبَتِه بِلا — أهْلٍ ولا سَكَنٍ بها وخَليل

مَنْ للذي أكلَ الضَّنا أَحْشاءَه — فَغَدا كهيئة عَصْفِها المَأكُول

يا مَنْ يَشُدُّ إلى العراق مطية — والركْبُ قَدْ نَادَى ضُحًى برحيل

قُلْ لابنِ عباس لِيَهْنِك إنني — حيث اعتَزَزْت به أذلّ ذليل

ولطالما رَهَقَتْكَ مني ذلةٌ — من قَبْل يُدْنِي للحُمُول حَمُوِلي

وَرَمى بناقَوْسُ النوى عن عهدكم — كم لي هنالك من أخ وعديل

أَسْري وأَسْرِي مَرْكبي وندامتي — زادى وخوفي في الفَلاة دَلِيلي

وشققْتُ جَيْبَ الأرض شقاً نحو من — وَقَفَتْ لديه ركائبُ التأمِيل

فرأيتُ نيلا فائضاً تمساحه — مُتَشَمِّرٌ يحمي حريمَ النيل

لا تأسفوا إن كان قتلى فاتكم — إني بسيف الذل شَرُّ قتيل

وَقْع الضنى لأشد وقعاً بالفتى — مِنْ قَتْلِهِ بالصارم المَصْقول

هذا كذا وجميع ذلك هين — في حب أَهْلِ الوَحْيِ والتنزيل

لو أنني قُطِّعت إرْبا ما رمى — حَدُّ الولا مني لَهُم بفُلول

ولَمَا ثَنَى عن حُبِّهم عَزْمي ولا — شايَعْتُ غَيْرَ قبيلهِم بقبيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • برحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • بناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
  • حمولي: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
  • ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة