مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِوعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ
مَنْ للهزيل عزاؤه في نفسهمَنْ للجسيم الَهمِّ غَيْرِ هَزِيلِ
مَنْ للوحيد بدار غُرْبَتِه بِلاأهْلٍ ولا سَكَنٍ بها وخَليل
مَنْ للذي أكلَ الضَّنا أَحْشاءَهفَغَدا كهيئة عَصْفِها المَأكُول
يا مَنْ يَشُدُّ إلى العراق مطيةوالركْبُ قَدْ نَادَى ضُحًى برحيل
قُلْ لابنِ عباس لِيَهْنِك إننيحيث اعتَزَزْت به أذلّ ذليل
ولطالما رَهَقَتْكَ مني ذلةٌمن قَبْل يُدْنِي للحُمُول حَمُوِلي
وَرَمى بناقَوْسُ النوى عن عهدكمكم لي هنالك من أخ وعديل
أَسْري وأَسْرِي مَرْكبي وندامتيزادى وخوفي في الفَلاة دَلِيلي
وشققْتُ جَيْبَ الأرض شقاً نحو منوَقَفَتْ لديه ركائبُ التأمِيل
فرأيتُ نيلا فائضاً تمساحهمُتَشَمِّرٌ يحمي حريمَ النيل
لا تأسفوا إن كان قتلى فاتكمإني بسيف الذل شَرُّ قتيل
وَقْع الضنى لأشد وقعاً بالفتىمِنْ قَتْلِهِ بالصارم المَصْقول
هذا كذا وجميع ذلك هينفي حب أَهْلِ الوَحْيِ والتنزيل
لو أنني قُطِّعت إرْبا ما رمىحَدُّ الولا مني لَهُم بفُلول
ولَمَا ثَنَى عن حُبِّهم عَزْمي ولاشايَعْتُ غَيْرَ قبيلهِم بقبيل
عن القصيدة
«مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.