من ذا لشيخ للفَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ذا لشيخ للفَنَاحَنَاهُ دَهْرٌ فانحَنى
وفعلُه فِعْل الخَنَاوالموت منه قد دَنَا
ما يستوي بل يَلْتَوِيفَجَهْلهُ دَاءٌ دَوِي
حتى متى لا يَرْعَوىلا يَنْتَهي عَمَّا جَنَى
قولاَ تَنَبَّه يا شَقِيكم قدر عَمْرٍ قد بَقى
والبس لباس المُتَّقىمن قبل يغشاك الفَنَا
جاوزت نِصفا للميةفكم وكم ذا مُخْزِية
أفق وقم للتعزيةفالعمر مهدود البنا
سيف المنايا جارحكقُدِّتْ به جَوَارِحُك
أَقْسَم لا يبارحكبالجرح حتى تَدْفَنَا
في الجهل يا من قد وَحِلعما قليل ترتحل
فعدَّ عما تنتحلمن مدِّ أطنَاب المنى
قد وطئ اللحدُ القدمفآن أن تبكي بدم
يقرع سِنًّا مِن ندموَانٍ على ما قد وَنَى
في واجب قد أَهْملهفي دينه لا أمَّ له
ومستحيل أمَّلَهفعاد مُرَّ المجتنى
عن القصيدة
«من ذا لشيخ للفَنَا» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.