أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبانجُوبُ إلى شيرَاز هَذِي السَبَاسِبا
نُقَضِّي بها أفْكارَنا عن قلوبناسِراعاً ونَقْضِي للنفوس مآربا
نُجَدِّدُ عَهْداً للحبائب إنهحَبِيبٌ إلَيْنَا أن نزور الحبائبا
غدا الصبر بعد اليوم منفصم العرىفَسِرْ واطّرحْ عنك التَعَلُّلَ جانِبا
متى ليت شعري أشتفى بلقائهموأشكو إليهم ما لقيت مصاعبا
وأخْبرُ أن البين هَدَّ لي القوىوغَادَرَ رأسي في الشَّبيبة شائبا
إلى كم أراني للأحبة تاركاوفي الأرض ذات الطُّول والعرض ضاربا
أما ساعة تأتي فتقضى تودعاويومٌ يُواتى لا يُريني المَتَاعِبَا
هو الدهر ما صافي بنيه وما صفتمَشَاربُه يوما لمَن جاء شاربا
تَرَى عُرْفَه نُكْراً وجِدَّتَه بِلىوأقوله خبَّا وراجيه خائبا
فلا تَفْرحنْ إنْ كان يَوْماً مقارباولا تَجْزَعنْ إن كان يوما مجانبا
وصاحِبْهُ معروفا بجسمك واخش أنتكون له من حيث نَفْسِك صاحبا
فجسمك من دار الطبيعة بَدْؤهويُمْسِي إليها بالتحلل سَائِبا
ونَفسُك من دار البسيطة بَدْؤهاوتلك لِعَمْرو الدين أعْلى مَرَاقِبَا
وكلٌ ليبْغى ما يكون مناسباله القرب لا ما لا يكون مناسبا
فجسمك مما تُنْبت الأرض يغتدىونفسك من نور يُجَلِّي الغَياهِبا
عن القصيدة
«أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.