هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية

«هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي — بساحتها سُكاَّنُها أمنوا المَوْتَا

إلى علم الإيمان والقِبْلةِ التي — عليها بلا شك دُلِلْتَ وَوُجِّهْتَا

وميزانِ رب العالمين الذي به — تُوَفّي الثواب الجَزْل إن أنت وفَّيتا

وعروتهِ الوُثْقى المُوصِّل سردها — فليس ترى فيها انفصاما ولا أمْتَا

إلى من ترى في كل شيء دلائلا — عليه وإشهاداً له كيف ما شِئْتَا

أتقليدك الآباء دينًا ظننته — بل المِلَّةُ الجهلاء فيما تَقَلَّدْتَا

هلم أريك البيت تُوقن أنه — هو البيت بيت الله لا ما تَوَهَّمْتَا

أبَيْتٌ من الأحجار أعظمُ حرمة — أم المصطفى الهادي الذي نصب البيتا

تعَبَّد بأعلاٍم تَعَبَّدَ خَلْقُه — بهم فاجْتَنِب أجْبَاتها والطواغيتا

أجب داعيَ الله المنادي إلى الهدى — وإلا فمن ياذا الضلال تلبيتا

أقُلْتَ بأن الرُّسْلَ لله حجةٌ — ولا رُسل بعد الأولين فناقضتا

تعالى الذي قد صان أسرار دينِه — فَلبَّسَها سَتْرا وجَلَّلَها صَمْتا

ألست ترى نوحاً وقد ضَمَّ أهله — إلى ذاتِ ألواح وأتقَنَها نَحْتَا

وقد زَخَر الطُّوفان والأرض لُجَّة — وأي رَواسيها اعْتَصَمت بها اعتضتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • الجزل: جَزَلَ: الجَزْل: الحَطَب الْيَابِسُ، وَقِيلَ الغَلِيظ، وَقِيلَ مَا عَظُم مِنَ الحَطَب ويَبِس ثُمَّ كَثُر اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُر جَزْلًا؛ وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى: فَوَيْهاً لِقِدْرِكَ، وَيْهاً لَها …
  • الموصل: المُوَصِّلُ :- المعزولُ: هو في علم الطبيعة موصِّل غيرُ مُتَّصِل بما يصحُّ أن ينقل الكهرباءَ منه أو إليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة