عند الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعيوقلتُ: حذارِ! فلم تسمعي
فإن كنتِ تستسهلين الوداعَكما تدَّعين إذًا ودّعي!
رزمتُ الثياب، فَلِمْ تُحجمينَوفِيمَ ارتعاشُك في أضلعي؟
ألا تسمعين صياحَ الرّفاقِوتجديفَ حُوذيِّنا: أسرعي؟
رأيتُ السعادةَ أختَ القَنُوعِوخلتُ السعادةَ في المطمعِ
ولمَّا بدا لك عزمي قنعْتِوهيهات يُجديك أن تَقنعي
خرجتُ أجرُّك جرَّ الكسيحِتئنِّين في صَدريَ المُوجَع
ولمَّا غدونا بنِصْفِ الطريقِرجعتِ، وليتَكِ لم ترجعي
لئن كنتِ، يا نفسُ، معْ من أُحبُّفلِمْ ذا اشتياقي، ولِمْ أدمعي؟!
أَظنُّك تائهةً في البحارِفلا أنتِ معْهُمْ، ولستِ معي
كفاك اضطرابًا كصدر المُحيطِقِفي حيثُ أنت، ولا تجزعي
سأقضي بنفسي حقوق العُلاوأرجعُ، فانتظري مَرجعِي
عن القصيدة
«عند الرحيل» من شعر رشيد سليم الخوري ( القروي )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.