فِكركْ كبرنا

الشاعر: سامي مهنا · البحر: المديد

«فِكركْ كبرنا» من شعر سامي مهنا، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فِكركْ كبرنا يا سنين — ويا عُمُرْ

بعدا الشمس تاكي — عحفاف شبّاكي

وبعدو معرّش عل المروج الظُهرْ — وبعدا مواج الريح بتحاكي

قفزة ظبي — ووثبة مهُرْ

وبعدو الربيع — مزينة دروبو

بالورد بالبسمات — بطيوبو

وما في ندى — بيشيخ بالوردات

إلاّ اذا بيموت فيها — العُطُرْ

والعُطرْ لو بنحبْ — ببقى شبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
  • بتحاكي: تَحَاكَّ يَتَحَاكُّ تَحَاكَّاً :- الشيئانِ: حكّ أحدُهما الآخر؛ تتحاكُّ بعض الأجرام السماويّة.
  • شباكي: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.

قصائد ذات صلة

  • قيامة من رماد المعنى
  • جمر الغواية
  • سِفر الحقيقة
  • جَمالٌ ينحتُ القصيدة
  • حُضورٌ في عليائه الأسمى
  • اسقني فاليوم نشوان
  • إن غرب الدهر مصقول
  • أوعيدا يا بني جشم